منذ قديم الازل والمرأة مشغولة بكيفية جعل رموشها تبدو أطول وأكثر سمكًا لتبدو عينيها فى النهاية أكثر جمالاً، ومن هنا جاء التفكير فى “الماسكرا” التى تعد الآن واحدة من مستحضرات التجميل الأساسية لدى كل امرأة لا يمكن الاستغناء عنها، والتى لا تعد اختراعًا حديثًا وإنما هناك ما يشير إلى وجودها منذ مصر الفرعونية.
وتعتبر الماسكرا فى مصر الفرعونية، حسب ما ذكرت مجلة “مارى كلير” للمرأة فإن هناك ما يشير إلى أن الفراعنة كانوا يستخدمون الكحل والمراهم على العيون والرموش من أجل حماية عيونهم من الأشعة الضارة من جانب ومن أجل منحهم رموشًا داكنة أكثر ولرسم الجفون كذلك.
وتؤكد المجلة إلى أن أول ماسكارا بالشكل القريب مما نستخدمه الآن يرجع إلى عصر الملكة فيكتوريا، وكانت تحمل اسم “ريميل أوجين” وكانت مصنوعة من غبار الفحم والفازلين.
Leave a Comment