انتهى ماراثون الانتخابات الأمريكية اليوم الأربعاء، بفوز الجمهوري دونالد ترامب على المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، ليكون الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة ويخلف سلفه الديمقراطي باراك أوباما.
وتقدم “ترامب” على هيلاري كلينتون في أصوات المجمع الانتخابي الذي يحتاج أي من المرشحين إلى 270 من أصواته الإجمالية البالغة 538 صوتا للفوز بمنصب الرئاسة الأميركية.
وحصل ترامب على 274 صوتًا مقابل 215 لكلينتون بينما يتطلب الفوز الحصول على 270 صوتا على الاقل، وذلك بعد إعلان النتائج الرسمية في أغلب ولايات الشرق والوسط الأميركي.
وبعد إعلان “ترامب” رئيسًا للولايات المتحدة الأمريكية، اتجهت الأنظار صوب زوجته، ميلانيا ترامب، والتي كانت دومًا محل جدل كبير وأصبحت رسميًا سيدة أمريكا الأولى.
“مباشر” ترصد في تقريرها التالي أسرار عن «سيدة أمريكا الأولى».
أصول غير أمريكية
تنحدر ميلانيا من أصول غير أمريكية، حيث ولدت عام 1970 في سلوفينيا، وقدمت إلى أمريكا كمهاجرة في 1996، لتحصل على «الجرين كارد» في عام 2001، وأصبحت مواطنة أمريكية عام 2006.
وبهذا تصبح ميلانيا أول سيدة أولى مولودة خارج الولايات المتحدة منذ عام 1820، حيث كانت لويزا أدامز زوجة الرئيس جون كوينسى أدامز من أصول أجنبية، وذلك بحسب شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأمريكية.
نشأة شيوعية
ترعرعت ميلانيا ترامب في أسرة متوسطة في مقاطعة يوجوسلافيا، في سلوفينيا، حيث كان والدها عضوا في الحزب الشيوعي السلوفيني، ووالدتها تدعى “إمليجيا”، وكانت تعمل في مجال تصنيع لملابس الأطفال.
غير قانوني
لطالما كانت ميلانيا محل جدل كبيرا خاصة بعد الاتهامات التي طالتها خلال الحملة الانتخابية حول عملها بشكل غير قانوني في أمريكا قبيل الحصول على تصريح للعمل.
ونفت حملة ترامب كل تلك الاتهامات في تغريدة لها عبر حسابها الرسمي على موقع التدوينات القصيرة “تويتر” في سبتمبر الماضي: “لقد دخلت الولايات المتحدة بشكل قانوني في 27 أغسطس 1996 بتأشيرة زيارة، وحصلت بعد ذلك على تصريح عمل بعد شهرين من هذا التاريخ”.
عارضة الأزياء
بدأت ميلانيا ترامب حياتها كعارضة أزياء في سن الـ 16، حيث ساعدتها والدتها كثيرًا للدخول في ذلك المجال، وفي سن الـ 17 قدمت أول جلسة تصوير بالتعاون مع مصور من سلوفانيا.
كانت البداية الحقيقية لسيدة أمريكا الأولى في العمل في مجال عرض الأزياء عام 1988، وكان عمرها 18 عامًا، حيث وقعت عقد مع وكالة للأزياء في ميلانو بإيطاليا، ومن هنا بدأت الخطوات المستقرة لها في عالم الازياء والموضة.
شاركت “ترامب” في عرض وتقديم عدد كبير من تصميمات أشهر دور الازياء في باريس وميلانو قبل توجهها لنيويورك.
تصدرت سيدة أمريكا الأولى، غلاف عدد كبير من المجلات الشهيرة من أهمها “Harper’s Bazaar”، و” New York Magazine”، و” Vanity Fair” في نسختها الايطالية، وغيرها من المجلات الشهيرة.
الزوجة الثالثة
في عام 2005 تزوجت ميلانيا ترامب، من عضو الحزب الجمهور والملياردير الأمريكي، دونالد ترامب، وهي الزوجة الثالثة للرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، ولها منه ولد يدعى بارون ويليام.
بدأت القصة عام 1998 عندما تعرفت ميلانيا على ترامب بأحد نوادي نيويورك، بعد وقت قصير من انفصاله عن زوجته الثانية، وكان عمره وقتها 52 عاما بينما كانت هي في الـ 28 من عمرها.
بعد مرور 7 سنوات، تزوج ترامب بميلانيا في حفل زفاف، ضٌرب به المثل في البذخ، إذ قدر ثمن فستان العروس بمئات آلاف الدولارات، وبينما أكدت قبل ذلك ارتباطها بقصة حب ساخنة مع زوجها الملياردير، يرى كثيرون أنها تزوجت أمواله، ولم تكن تحبه.
التحرش وميلانيا
بالرغم من أنها مهاجرة، إلا أن ميلانيا طالما ساعدت دونالد ترامب، والذي يعتبر من أشد المعادين لسياسات الهجرة، الذي تعهد في حملاته الانتخابية باتخاذ إجراءات صارمة ضد المهاجرين غير الشرعيين، وإبعاد الأشخاص الذين انتهكوا شروط الهجرة من الناحية القانونية.
ودافعت ميلانيا عن زوجها خلال فترة الحملة الانتخابية ضد الاتهامات التي طالته بالتحرش، رغم ظهورها الإعلامي القليل، قائلة: “ترامب أحيانا يتكلم مثل صبي”، مشيرة إلى أن كثيرا من الرجال يتلفظون أحيانا ببعض الألفاظ غير اللائقة في أحاديثهم الخاصة.
وتتفق ميلانيا مع ميشال أوباما، زوجة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، في أن أي لمس للمرأة بغير رضاها هو اعتداء جنسي، غير أنها شددت على رفض اتهام أي شخص بغير دليل.
ميلانيا الخجولة
ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية نقلًا عن مقربين من عائلة ترامب إن “الخجل” أحد أبرز صفات ميلانيا، بل وصفها البعض أنها قد تكون غير قادرة على الحديث في المناسبات.
وقد قالت “إيفونا” الزوجة الأولى لـ “ترامب”: “ميلانيا غير قادرة على الحديث أمام الناس، أو إلقاء كلمة مثلا، ولا تحضر المناسبات، ولا تريد أن تكون ضالعة في ذلك”، في إشارة منها لحملة زوجها الانتخابية.
ويرى البعض أن هذا الكلام ليس له أي أساس من الصحة، نظرًا لجلسات التصوير التي ظهرت فيها ميلانيا بشكل غير لائق، والتي علقت عليها في أحد اللقاءات التليفزيونية للمذيعة الأمريكية، باربرا وولترز، قائلةً: “أعتقد أن الناس دائما تحكم علي، كنت عارضة أزياء ناجحة والتقطت لي بعض الصور التي خاطرت بها، لكن ليس فيها أي شيء أكثر مما نراه كل عام في مجلات الموضة.
“الجنس مع دونالد مذهل”
رغم الخجل المنسوب لها، حلت “ميلانيا” في الماضي ضيفا على أحد البرامج الإذاعية وتحدثت باستفاضة عن حياتها الجنسية مع زوجها العجوز، وقالت: “نمارس الجنس المذهل مرة يوميا على الأقل، وأحيانا أكثر”، ويقول مقربون من “ترامب” إنه لا يكف عن التفاخر بحياته الجنسية أمامهم.
كذلك لدى عملها عارضة أزياء لم تظهر “ميلانيا” أية إشارة ولو كانت صغيرة على الخجل. في يناير 2000 تصورت عارية في سلسلة صور جرئية لمجلة الشباب GQ، واتهمت مؤخرا بأن أفعالها هذه يمكن أن تضر بفرص انتخاب زوجها، وكأن تصريحاته العنصرية لا تكفي.
Leave a Comment