كوميدي رغم جديته، عصبي لا يرحم المقصر، مثابر لا يعرف الاستسلام، وخلوق لا يقبل الابتذال، تحمل المسؤولية منذ الصغر، فأصبح رجلًا يعتمد عليه وهو في سن الـ18، لكن التمثيل ظل يغازله رغم المسؤوليات التي تلاحقه في مجال “المقاولات” الذي ورثه عن أبيه، ليبدأ التخلي عنها شيئًا فشيء، إرضاءً لموهبة كتب لها الله نجاحًا رغم التحفظات التي فرضها صاحبها عليها، والتي أبعدت عنه بعض المنتجين، لكنها قربت منه الجمهور، فاستحق عن جدارة لقب “الفنان الخلوق”.
نرصد لكم حياة النجم أشرف عبد الباقي، “ناظر مدرسة مسرح مصر”، في 15 معلومة بالتقرير التالي..
1- ولد يوم 11 سبتمبر عام 1963، في حي حدائق القبة بالقاهرة، لأب يعمل مقاول، وأم ربة منزل، وهو أصغر إخوته وترتيبه السادس.
2- بدأ العمل في ورشة والده وهو في سن الـ12، وكان يحصل على راتب يومي “ربع جنيه”، قام بادخاره إلى أن قام بشراء دراجة لدخول المرحلة الإعدادية، وكانت بمبلغ 25 جنيهًا، دفع منها 20 وأخذ من والده الخمسة المتبقية، رغم أن والده كان قادرًا على شرائها إلا أن “أشرف” أصر على فعل ذلك بنفسه.
3- استقل في العمل عن والده، وفتح ورشة خاصة به في المرحلة الثانوية، وكان مسؤولًا عن 33 عاملًا وهو في سن الـ18.
4- بدأ التمثيل وهو في مدرسة النقراشي الثانوية، وكانت والدته معارضة في البداية خوفًا على دراسته، ولأن العمل بالفن لم يكن مألوفًا في عائلتهم، ولكناه اقتنعت بعدما ذهبت مع أخيه لمشاهدته على مسرح المدرسة، وكانت في غاية السعادة به.
5- التحق بكلية التجارة في جامعة عين شمس شعبة “انتساب”، وأثناء الدراسة كان يقسم وقته بين عمله في مكتب الديكور، وبين المسرح مساءً.
6- كان يرغب في الالتحاق بمعهد الفنون المسرحية كطالب نظامي بعد تخرجه من كلية التجارة، إلا أن زيادة عمر بـ11 يومًا عن السن المطلوب، وهو 24 عامًا، كان سببًا في التحاقه بقسم الدراسات الحرة به.
7- توفيت والدته قبل عامين من اشتراكه في مسرحية “خشب الورد” عام 1987، والتي كانت الانطلاقة الأولى والأهم له في حياته الفنية، حيث لم تشهده كممثل محترف.
8- بدأ اسمه يتردد بين المنتجين والمخرجين، فتم الاستعانة به في فيلم “جحيم تحت الماء”، كأول تجربة سينمائية له، وانهالت عليه الأعمال تباعًا، وحقق نجاحًا مميزًا بعد دور الشاب المسيحي في فيلم “سيداتي آنساتي” مع الفنان محمود عبد العزيز، ما أجبره على إغلاق مكتب الديكور والورشة الخاصة به، ليتفرغ تمامًا إلى التمثيل، وكان ذلك في منتصف التسعينيات.
9- كان عام 2003 من أسوأ الأعوام في حياة أشرف عبد الباقي، حيث توفى والده الذي كان شديد التعلق به، ثم صديقه المقرب الشاعر مجدي كامل، ثم الفنان الكوميدي علاء ولي الدين، الذي كان أول العارفين بخبر وفاته في الوسط الفني، وحضر جميع إجراءات دفنه.
10- قال خلال حوار تليفزيوني مع الإعلامي عمرو الليثي، في برنامج “بوضوح” إنه قبل العديد من الأعمال لاحتياجه للمال، ولا يخجل من ذكر ذلك، كما أن معظم الأعمال التي لم يكن مقتنعًا بها في البداية كانت الأكثر نجاحًا على مستوى الجمهور والنقاد، مثل فيلم “حب البنات”، ومسلسلي “راجل وست ستات”، و”حكايات زوج معاصر”. 11- يرفض تأدية أي دور له علاقة بالجنس أو الدين، ويحرص على خلو أي عمل يقوم به من أي لفظ خارج أو إيحاء جنسي ربما يكون مؤذيًا للمشاهد.
12- دشن على مدار حياته 200 مشروع حر لتأمين مستقبله بعيدًا عن الفن، من بينها “مطعم” وبناء “كرفانات”.
13- مثل في 52 فيلمًا تقريبًا وعدد من المسرحيات، آخرها في 2003، إلى أن دشن تجربة “مسرح مصر”، أو “تياترو مصر” سابقًا، بعد أن عرض فكرتها على عدد من المنتجين لمدة 7 أعوام، فرفضوها، حتى استعان بمجموعة الشباب في فقرة كوميدية خلال أحد برامجه، فأعجب بهم منتج البرنامج، وتم تنفيذ الفكرة.
14- له عدد من التجارب الإعلامية الناجحة، مثل برنامج “كلاكيت” ثم برنامج “مقلب دوت كوم”، الذي حقق نجاحًا واسعًا، فأعقبه بالعديد من البرامج الأخرى منها “أصل الكلمة”، و”دارك” و”جيل التحدي”، و”ج سؤال”.
15- تزوج في بداية حياته من خارج الوسط، إلا أن الزواج لم يدم سوى 3 سنوات، لينفصل ويتزوج من ابنة صلاح حسب الله، وزير الإسكان الأسبق في عهد مبارك، وله 4 أبناء، أكبرهم أحمد وعمره 22 عامًا، وأصغرهم زينة 16 عامًا.
Leave a Comment