كشفت مصادر قضائية، عن السبب الحقيقي وراء منع عمرو الليثي من السفر ويرجع إلي”القضية 250 أمن الدولة”، وورود اسمه ضمن الإعلاميين المتورطين فيها.
وأضافت المصادر ، أن أوراق القضية المعروفة إعلاميّاً باسم “250” أمن الدولة، تشير إلى تلقي عدد من الشخصيات المصرية والمنظمات أموالاً أجنبية بعد ثورة يناير.
والقضية 250 تضم مجموعة من البلاغات، تلقتها النيابة العامة عقب ثورة 25 يناير، تتهم العديد من النشطاء السياسين والشخصيات العامة وصحافيين وأحزاب وجماعات ومنظمات مجتمع مدني، بتلقي تمويلات من جهات خارجية لإسقاط نظام مبارك.
وكانت مصادر أمنية مسئولة بالمطار قالت إنه أثناء إنهاء إجراءات سفر ركاب رحلة مصر للطيران رقم 912 والمتجهة إلى دبى، تقدم الإعلامي عمرو ممدوح الليثى للسفر بصحبة أسرته ــ زوجته وأولاده ــ وبوضع بيانات جواز سفره على كمبيوتر الجوازات، تبين وجود اسمه على قوائم الممنوعين من السفر تنفيذا لقرار من النائب العام، وتم إبلاغه بالقرار والسماح لأسرته بالسفر بدونه وتم خروجه من الدائرة الجمركية بدون توقيف.
Leave a Comment