تعد الملكة كليوباترا من أهم ملوك مصر الفرعونية، كونها كانت أغنى ملوك البحر المتوسط إضافة لكونها الامرأة الأكثر نفوذا في تلك الحقبة.
كليوباترا التي غيرت بحبها وجمالها مجرى التاريخ، هي صاحبة واحدة من أشهر قصص الحب في التاريخ المصري. نجحت بأن توقع في غرامها أقوى رجلين في العالم القديم «يوليوس قيصر» ومن بعده «مارك أنطونيو»، وصارت قصة حبها مع الأخير ضمن قصص أشهر العشاق في التاريخ القديم..
وقد ظل كثير من المؤرخين والكتاب ممن جاءوا بعد عصر «كليوباترا» يكتبون عنها بكل حب وعشق حتى صارت مثالا للأنثى، ووجد فيها كل رجل ما يحبه في المرأة..
ولعل أعظم من وقع في حب «كليوباترا» بعد وفاتها أمير الشعراء أحمد شوقي الذي كتب رائعته المسرحية «مصرع كليوباترا».. تخيلها ملكة عظيمة مسيطرة أكثر دهاء من أعظم الرجال، استطاعت أن تهز عرش الإمبراطورية الرومانية وذهبت ضحية لجاذبيتها وذكائها.
وتغنى موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب بأشعار شوقي؛ ومن ضمنها رائعته «كليوباترا»، تلك القصيدة التي تجعلك تتصور إنسانة شديدة الجمال والجاذبية، وليست مجرد ملكة عادية جلست على العرش بعد وفاة أبيها.
و ما لا يعرفه الكثيرون هو تحدّرها من سلالة أجيالٍ أربعة نتيجة زواج الأشقاء بالشقيقات. وكانت العملية كالتالي: رجل تزوج أخته، ورزق منها ولدًا وبنتًا، فتزوجا، ورزقا ولدًا وبنتًا أيضًا، فتزوج الولدان الحفيدان، ورزقا ولدًا وبنتًا، وتزوج هذا الولد الأخير بأخته أيضاً، ورزق منها بنتًا، هي الملكة كليوباترا، والتي تسلّمت عرش مصر بعد وفاة والدها بطليموس الحادي عشر، وتزوجت أخاها الأصغر بطليموس الثالث عشر بناء على وصية والدها. ثم تزوجت رجلين من أشهر زعماء أوروبا. الأول يوليوس قيصر عام 47 ق.م، والثاني مارك أنطونيو 41 ق.م.
الجزء الأول
الجزء الثاني
Leave a Comment