تدوال رواد مواقع التواصل الاجتماعي الأمريكية صورًا لتوأم جديد مختلفان تمامًا .
“كالاني” و”جاراني”.. توأم يبلغان من العمر 9 أشهر فقط، حيث ولدا في إبريل الماضي، بمقاطعة “كوينسي” في ولاية “إلينوي” الأمريكية، بحسب ما دونته والدتهما “ويتني ماير”، عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، قائلة: “إن الطفلتين ثنائي العرق فإحداهن بيضاء وزرقاء العينين، بينما الأخرى سمراء بنية العينين”.
وتابعت “ويتني” حديثها: “عندما وضعت لم أصدق أنهما مختلفتان، ولم يكن يخطر ببالي أنني سأرزق يومًا ما بتوأم ثنائي العرق، أي ثنائي الكروموسومات”، مضيفة أن الطفلتان لا تشتركان في نفس العادات في الوقت الحالي، حيث إن “كالاني” ذات البشرة البيضاء نشيطة ومتألقة، إلا أن شقيقتها ليست كذلك.
وانتشرت منذ فترة صورًا للثنائي الأختان ماريا ولوسي اللأتي تميزن بالاختلاف الشديد؛ فواحدة منهما لديها شعر أشقر وبشرة فاتحة نقية بنظرة عميقة من عيونها الزرقاء, والأخرى تتميز بشعر كثيف مجعد, بشرتها داكنة مع عيون بنية لامعة.
وتقول صحيفة “ديلي ميل” البريطانية إن أم لوسي وماريا أيلمر، وتدعى دونا، هي نصف جامايكية، وأبوهما فينس أبيض اللون، قد أنجبا طفلتين توأم بيضاء وسوداء اللون في يناير 1997، وأصيبت أمهما بالدهشة لدى رؤيتهما لأول مرة، فلا شيء على شاشة السونار قبل الميلاد كان يشير إلى لون الطفلتين المختلف تماما.
وكانا يعدا حالة نادرة للغاية لأن الأب والأم من أصول مختلفة، وفقًا للدكتور جيم ويلسون، أخصائي علم الوراثة في جامعة أدنبره، لـ”بي بي سي” البريطانية، مضيفًا أن نوع البشرة يتحدد بواسطة بعض الجينات المختلفة، على الأقل 20 نوعًا من الجينات، أو ربما أكثر قليلًا من ذلك.








