«عانس السينما المصرية» في ذكرى وفاتها.. سهير الباروني «صديقة البطلة» التي ندمت على مشوارها الفني

مختلفة عن بنات جيلها، انحصرت في أدوار “العانس”، ولكنها كانت سليطة اللسان وصاحبة حس فكاهي عالي، عشقت التمثيل وأجادته وهي في سن صغيرة، أضحكت الملايين عبر مشوار فني ثري، وتجاوزت أعمالها ما يقرب من 70 عملا سينمائيًا ومسرحيًا وتليفزيونيًا.

هي «سهير الباروني»، ويوافق اليوم ذكرى رحيلها الخامسة، حيث رحلت عن عالمنا منذ عام 2012 في مثل هذا اليوم.

نرصد «مباشر 24» معلومات ومراحل في حياة سهير الباروني..

-ولدت الباروني في حي باب الشعرية 5 من ديسمبر من عام 1937 لأب كان أحد زعماء الثورة الليبية.
-انطلقت داخل عالم التمثيل في سن العشرين من عمرها، بدأت مسيرتها الفنية من خلال أدوار العانس الراغبة في الزواج، حيث تألقت بشدة وأضافت إلى الشخصيات طابع مميز، كما ظهر في دورها بفيلم “أعز الحبايب” مع الفنانة سعاد حسني وشكري سرحان.
-نجحت في عدد كبير من الأعمال الفنية، وكانت لها بصماتها المميزة، كـ فيلم “ايام وليالي” “بين القصرين” “هذا هو الحب” “قصر الشوق” “بياعة الجرايد” “30 يوم في السجن” “إضراب الشحاتين” “دلال المصرية”.
– لمعت سهير الباروني في مسرح نجيب الريحاني، ومن ثم ابتعدت “عانس السينما المصرية” عن خشبة المسرح لفترة من الزمن حيث عادت اليه مجددا في دور الراقصة العجوز التي تتمسك بالماضي وتحاول البقاء فيه كما في مسرحية (شارع محمد علي) مع فريد شوقي وشريهان، وفي مسرحية (علشان خاطر عيونك ) مع فؤاد المهندس وشويكار.
-في الدراما، نجحت سهير الباروني في تجسيد عدد من الشخصيات، لا سيما أدوارها في مسلسلات «لن أعيش في جلباب أبي» مع نور الشريف، «مغامرات زكية هانم» مع صلاح قابيل، وقبل وفاتها قدمت دور أم عبد الجليل فى مسلسل «فرقة ناجي عطالله» مع نجم مصر الأول الفنان “عادل إمام”.
-تسببت الفنانة القديرة “ماري منيب” ذات يوم في نيل سهير الباروني “علقة ساخنة” من والدتها بعد “ردحها” على سطح المنزل الذي كانت تسكن فيه مع عائلتها؛ فدائمًا ما كانت طويلة اللسان وتأخذ حقها دون الاستعانة بأحد وكانت تسكن بجوار “مارى منيب”، وبعد سماعها للإهانة بنفسها، أفصحت لوالدتها عن كل ما حدث، وحينها أخذت من والدتها “علقة سخنة” ظلت تذكرها طيلت حياتها حتى وفاتها.
-وفي أحد حواراتها قالت الباروني: “لا انسي من وقفوا بجانبي وسالوا عني في ازمتي”، موضحة: “لقد اصابني الحزن بعد رحيل ابنتي عفاف التي لقت مصرعها في حادث ميكروباص تاركة ابنها عمر في سن الـ 14 وابنتها كريمة في 11 من عمرها”، متابعة: “لقد شعرت بالوحدة ولم اجد اهتمامًا من الاخرين الامر الذي جعلني اصاب بالاكتئاب”.
وأضافت سهير الباروني: “لن اتسول عملا من أحد ذاكرة إنني لا ألح علي المخرجين ليتذكروني باي عمل وانما أنا انتظرهم يعرضون عليا السيناريوهات لقراءتها واختيار المناسب والاصلح لشخصيتي”، الأمر الذي جعل المخرج إسماعيل عبد الحافظ يستعين بها في مسلسل للثروة حسابات آخرى، حيث وفر لها كل سبل الراحة أثناء تجسيدها لشخصية (والدة البطلة التي جسدت دورها الفنانة نيرمين الفقي)، سيدة مسنة لاتستطيع الحركة بسهولة وهو الامر التي كانت تعاني منه الباروني بالفعل في حياتها.
– ولم تترك “الباروني” شيء إلا وتحدثت عنه، فكانت كثيرة الضحك والهزار، وعن قبلات الفنانين فى الأفلام قالت: “القبله زمان كان فيها حياء.. إنما دلوقتى عينى عينك”.
-وفى أواخر أيامها تمنت “البارونى”، أن تدخل الجنة وندمت على مشوارها الفنى كله، وارتدائها بدلات الرقص فى بعض الأفلام، معتبرة أنها لم تأخذ حقها فى التمثيل؛ فهى كانت تظهر فى دور صاحبة البطلة وليست البطلة نفسها وهذا ما كان يسبب لها أزمة طوال مشوارها الفني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *