ومن جانبه، أكد جريج نورتون، المتحدث باسم المجمع الإصلاحي الفيدرالي في بوتنر بولاية نورث كارولينا الأمريكية، إن “عبدالرحمن “فارق الحياة الساعة 5:40 صباح السبت، بالتوقيت المحلي عن عمر يناهز 78 عاما.
وأضاف نورتون أن أسباب وفاة عبدالرحمن طبيعية ومنها معاناته الصحية مع السكري والقلب.
ويستعرض “مباشر 24” 15 معلومة عن الزعيم التاريخي للجماعة الإسلامية..
-ولد عمر عبدالرحمن بقرية بالجمالية في محافظة الدقهلية سنة 1938، وفقد البصر بعد عشرة أشهر من ولادته، وعندما بلغ الحادية عشرة من عمره كان قد أتم حفظ القرآن الكريم كاملا.
-تخرج من كلية أصول الدين بجامعة الأزهر الشريف بالقاهرة في 1965 بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف.
-تم تعين عمر عبدالرحمن في وزارة الأوقاف إماماً لمسجد في إحدى قرى الفيوم، ثم حصل على شهادة الماجستير، وعمل معيداً بالكلية مع استمراره بالخطابة متطوعاً، حتى قامت الإدارة بإيقافه عن العمل في الكلية عام 1969 بسبب أرائه السياسية، وفي أواخر السنة رفعت عنه عقوبة الإيقاف، لكن تم نقله من وظيفة معيد بالجامعة إلى إدارة الأزهر بدون عمل.
-اعتقل في 13 أكتوبر 1970؛ بعد وفاة الرئيس جمال عبد الناصر بسبب افتائه في خطبة الجمعة بعدم جواز صلاة الجنازة على عبدالناصر باعتباره “كافرًا”، وأفرج عنه في 10 يونيو 1971.
-استدعته جامعة الأزهر وأخبرته بوجود وظائف شاغرة بكلية البنات وأصول الدين، وذلك في صيف عام 73، وتم تعينه في فرع الجامعة بأسيوط.
-عام 1974 أرادت زوجة الرئيس الراحل محمد أنور السادات تمرير قانون جديد للأحوال الشخصية يمنع تعدد الزوجات، ويمنع الطلاق إلا على يد القاضي، لكن الشيخ الضرير عارض هذه الفكرة وكان حينئذ مدرساً بكلية أصول الدين بأسيوط، فقاد مسيرة من طلاب فرع الجامعة، التقت مع مسيرة أخرى لطلاب جامعة أسيوط عند مبنى المحافظة، وسلم الشيخ إلى محافظ أسيوط وثيقة احتجاجية باسم الجامعتين تعترض على هذا القانون لأنه مخالف للشريعة الاسلامية، وطالب بمنع إقراره.
-رشحه كرم زهدي لقيادة تنظيم الجهاد الذي كان اندمج حديثا بقيادة محمد عبدالسلام فرج – مؤسس تنظيم الجهاد – مع مجموعة الصعيد. ورغم أنه كانت هناك ترشيحات أخرى إذ كان عبود الزمر يرجح رفاعي سرور وكان آخرون يرجحون حافظ سلامة لكن كل منهما رَفَضَ فاستقر الأمر على اختيار الدكتور عمر ليصبح زعيما ومفتيا للتنظيم الجديد.
-في سبتمبر 1981 صدر ضد عبد الرحمن قرارا بالاعتقال ضمن قرارات التحفظ المشهورة، فتمكن من الهرب، حتى تم القبض عليه في أكتوبر 1981 وتمت محاكمته في قضية اغتيال السادات أمام المحكمة العسكـرية بتهمة التحريض على اغتياله فبرأته المحكمة.
-أرسل أكبر ولدين له للقتال في أفغانستان، وقد كانا في مقتبل العمر، فلم يزد عمر أكبرهما – وقتها- عن ستة عشر عاماً.
-سُمح له الأمن بالسفر لأداء العمرة ومن هناك سافر لعدة دول منها باكستان؛ حيث التقى بقادة الجهاديين في معسكرات العرب في بيشاور وكانت محطته قبل الأخيرة في السودان حيث تمكن من الحصول على تأشيرة الدخول للولايات المتحدة من السفارة الأمريكية في الخرطوم عام 1990، ومنها غادر إلى أمريكا حيث تم القبض عليه عبر المباحث الفيدرالية الأمريكية، انتهت بالحكم عليه بالسجن مدى الحياة، بتهمة “التورط فى تفجير مركز التجارة العالمى فى نيويورك”
-برأت هيئة المحلفين الشيخ الضرير من قضية محاولة تفجير “مركز التجارة العالمي”، ومن كل التهم المنسوبة إليه، باستثناء تهمتي التحريض على اغتيال الرئيس مبارك أثناء زيارة كانت مقررة وقت ذاك إلى نيويورك، والتحريض على قتال الجيش الأمريكي.
-بعد الحكم على عمر عبدالرحمن بالسجن في الولايات المتحدة، أصدر تنظيم الجهاد بقيادة أيمن الظواهري بيانا يهدد فيه بضربات انتقامية ضد حكومات مصر و”إسرائيل” والولايات المتحدة لكن شيئا من ذلك لم يحدث.
– كانت رموز الجهاديين من مختلف الجنسيات مثل أيمن الظواهري وأبو محمد المقدسي وغيرهما دائمين التذكير بما يسمونه محنة سجن الدكتور عمر الذي اعتبروها جزء من محنة الأمة الاسلامية.
Leave a Comment