خلال استضافته في برنامج “معكم منى الشاذلي”، عرض المطرب “حكيم” صورة لوالدته التي قال إنها تنتمي لعائلة كبيرة تعود أصولها لـ”البشوات”.
وعلق حكيم على الصورة قائلًا: “والدتى تنتمي لإحدى أسر البشوات، ووالدي عمدة، ولذلك عارضا اتجاهي للفن”. صورة والدة “حكيم” أبهرت رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وجرى تداولها بعد الحلقة بشكل كبير، وفي وسط ذلك لم يتعرف الكثيرون على عائلة “حكيم” الأغنية الشعبية، وهو ما نرصده خلال التقرير التالي:
الفنان حكيم له أربعة أشقاء رجال أحدهم ضابط بالجيش، وشقيقة وحيدة، ومن السهل ملاحظة الشبه الكبير بينهم، حيث ورثوا العيون الزرقاء.
اسمه الحقيقي “عبد الحكيم عبد الصمد”، ولكن والدته كانت تناديه بـ”حكيم”، ما جعله يختار هذا الاسم ليكون اسم شهرته.
عانى “حكيم” مع والده طويلًا بسبب رغبته في أن يصبح مطربًا، وصرح خلال لقائه مع الإعلامية “منى الشاذلي”، بأن والده حاول قتله لهذا السبب، عبر إطلاق الرصاص عليه 3 مرات، لكنه في كل مرة كان يهرب منه بعد تدخل الأهالي.
وبعدما قاطع والده لأكثر من 12 عامًا “عادت المياه لمجاريها”، بعدما نال شهرة واسعة، حيث بدأ والده يتقبل الأمر ويلتقط معه بعض الصور التذكارية، وأصبح فخورًا جدًا بما وصل إليه ابنه.
رُزق حكيم بأربعة أبناء، هم “أحمد، مريم، عمر، علي”، والأخير هو الأكبر، كما أنه طالب بكلية الهندسة ويدرس في لندن، بينما مريم تحب الغناء، وعمر يُمثل.
خاض “حكيم” تجربة الزواج ثلاث مرات، من نساء خارج الوسط الفني، الأمر الذي لم يمر مرور الكرام، فدخل في الكثير من المعارك بسبب ذلك التعدد، فقامت زوجته الأولى مروة شاهين برفع ثلاث دعاوى طلاق ونفقة ضد زوجها أمام محكمة القاهرة للأحوال الشخصية، متهمةً إياه بـ”إساءة عشرتها لاقترانه بزوجة أخرى”.
Leave a Comment