تصدر هاشتاج «نورهان مالك» موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، وذلك بعد ساعات قليلة من تداول عشرات الصور الشخصية في أوضاع تتنافى مع الذوق العام عبر أحد الصفحات باسم نورهان مالك.
وانتشرت التعليقات بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، بين مؤيد ومعارض حيث قال البعض بأن الصور تم سرقتها من هاتفها المحمول، فيما هاجمها البعض الآخر وقال إنها تعمدت إرسال تلك الصور لبعض الأصدقاء فيما يُعرف باسم «ارسال النودز».
وعلق احد رواد مواقع التواصل ويُدعى مصطفى عبدالفتاح: «حكاية نورهان مالك باختصار.. نورهان مالك دي بنت عندها 17 سنة من الهرم في الجيزة قصتها انها كانت ليها صديقة اسمها حبيبة سرقت منها كارت ميموري وكان عليه صور ليها ومقاطع مخلة خاصة بيها واديتهم لواحد صاحبها، نورهان مالك عملت محضر واتهمت فيه صاحبها ده هو و 7 اشخاص تانين انهم اغتصبوها في جراج عمارة وهتكوا عرضها تحت تهديد انهم يفضحوها بكارت الميموري اللي حبيبة صاحبتها اديتهولهم».
وتبع عبدالفتاح: «بعد الشرطة ما قبضت عليهم كلهم حسب كلام نورهان وخلاص بقت قضية فعلا ظهرت صور لنورهان ومقاطع ليها علي النت مخلة بالآداب وصور شبه عارية ومقاطع صوتية ليها بتتكلم في الجنس راحت نورهان النيابة وصدمت الكل بتغيير اقوالها وقالت في النيابة إن ده محصلش وانها لقيت كارت الميموري في البيت واقع عندها متسرقش ولا حاجة عن طريق حبيبة وانها نامت مع صاحبها ده بمزاجها وبرضاها و ان محدش اغتصبها ولا حاجة وان هي اللي طلبت منه يقابلها وينام معاها وكان لواحده ومفيش اصحاب معاه اغتصبوها ولا حاجة وان المباحث اللي اجبرتها تقول كده،الاول وصدمت الكل بتغيير اقوالها ،،،، دي قصتها من الاخر».
بداية القصة
بدأت الواقعة بقرار نيابة الهرم، بإشراف المستشار حاتم فاضل المحامي العام الأول لنيابات جنوب الجيزة، بحبس 6 عاطلين 4 أيام على ذمة التحقيقات، بتهمة اغتصاب طالبة بمساعدة صديقتها داخل جراج بكفر الجبل في الهرم، وطلبت النيابة تحريات المباحث عن الواقعة، ولا تزال التحقيقات مستمرة.
وكشفت تحريات وتحقيقات الأجهزة الأمنية أن بداية الواقعة بورود إخطار للواء هشام العراقي مساعد أول وزير الداخلية لأمن الجيزة، من العميد إبراهيم المليجي مأمور قسم شرطة الهرم، بتلقيه بلاغا من “نورهان. م. ع” (17 عاما – طالبة)، بتعرضها للاغتصاب من جانب 6 أشخاص، فأمر بتشكيل فريق بحث لكشف ملابسات الحادث وضبط الجناة.
وكشفت التحريات، بإشراف اللواء إبراهيم الديب مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، أن وراء ارتكاب الواقعة صديقة المجني عليها وتدعى “حبيبة. ع. م” وشهرتها “مريم” (17 عاما – طالبة)، حيث استولت على بطاقة الذاكرة الخاصة بهاتف المجني عليها “كارت ميموري”، الذي يحتوي على صور خاصة بها وأعطتها لـ6 من أصدقائها.
وأضافت التحريات برئاسة العميد محمد عبدالتواب مدير المباحث الجنائية، والعميد عبدالحميد أبوموسى رئيس المباحث الجنائية لقطاع غرب الجيزة، والعميد بهاء الدين سالم مفتش المباحث، والعقيد عصام نبيل وكيل فرقة الهرم، والمقدم عمرو حجازي رئيس المباحث، أن المتهمين طلبوا من المجني عليها الحضور لجراج سيارات لإعطائها الصور، وعندما ذهبت إليهم تعدوا عليها جنسيا.
ووضعت خطة مُحكمة بإشراف العيمد بهاء سالم مفتش مباحث الهرم، لضبط المتهمين، ونجحت قوة من المباحث من إلقاء القبض على صديقة المجني عليها، والمتهمين باغتصابها، وتبين أنهم “يوسف. ا. ج” وشهرته “كبده” (20 عاما)، “أحمد. ع. م” شهرته “تونز” (20 عاما)، “صلاح. ش. ع” شهرته “لولو” (25 عاما)، “هادي. ش. ح” (19 عاما)، “ربيع. س. م (17 عاما).
وبمواجهتهم اعترفوا بممارسة الرذيلة مع المجني عليها “برضائها”، وأنهم كرروا ذلك معها عدة مرات، وتحرر محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة التي أصدرت قرارها السابق.
ما قبل الجريمة
كشفت تحريات الإدارة العامة لمباحث الجيزة، عن مفاجآت جديدة بواقعة تعدي 6 أشخاص جنسيا على طالبة داخل جراج بالهرم.
البداية كانت مع تلقي اللواء هشام العراقي، مدير أمن الجيزة، إخطارا من شرطة النجدة يفيد أن طالبة بالمدرسة الثانوية التجارية بالهرم تدعى “نورهان”، 17 سنة، تقدمت ببلاغ عن تضررها من صديقتها “حبيبة. ع”، وشهرتها “مريم”، 17 عاما، لنقلها صور خاصة بها من هاتفها المحمول، وإرسالها لبعض الأشخاص.
وأمام اللواء إبراهيم الديب، مدير مباحث الجيزة، قالت مقدمة البلاغ، إنها تلقت اتصالا من هؤلاء الأشخاص، وطلبوا منها التوجه إلى جراج بمنطقة كفر الجبل، لتسليمها الصور الخاصة بها، وفور وصولها تعدوا عليها جنسيا.
وكشفت تحريات العميد عبد الحميد أبو موسى، رئيس مباحث قطاع غرب الجيزة، أن مرتكبي الواقعة هم كلا من: “يوسف. ا”، 20 عاما، وشهرته “يوسف كبدة”، “أحمد. ع”، 20 عاما، وشهرته “احمد تونز”، “صلاح. ش”، شهرته “لولو” 25 عاما، و”منصور. ر”، 22 عاما، سائق توك توك، و”هادي. ش”، 19 عاما، و”ربيع. س”، 17 عاما، جميعهم يقيمون بدائرة قسم شرطة الهرم.
وتوصلت تحريات العميد بهاء سالم، مفتش مباحث الهرم، إلى حقيقة الواقعة، حيث أنها تعود إلى 4 أشهر، عندما حصلت حبيبة – المشكو في حقها – على كارت ذاكرة “كارت ميموري” من صديقتها نورهان -مقدمة البلاغ – يحوي صورا خاصة لها، سلمته إلى أحد الجناة كنوع من الابتزاز والتهديد.
وكانت المفاجأة الكبرى، التي كشفتها التحريات، أن مقدمة البلاغ، توجهت لاستلام الكارت عقب اتفاقها مع أحد الجناة، لكنها فوجئت به واثنين من أصدقائه يساومونها على ممارسة الرذيلة مقابل حصولها على الصور “فوافقت”.
لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، بل تكررت اللقاءات الجنسية بين مالك “كارت الميموري” وأصدقائه بالتناوب مع تلك الطالبة من خلال تسليمها بعض الصور مع كل لقاء وذلك طوال 4 أشهر كاملة، حيث جرت تلك اللقاءات داخل جراج بمنطقة كفر الجبل، وشقة أحدهم – وفقا لتحريات المباحث.
وأكدت التحريات أن الأمور تعقدت في آخر لقاء جنسي جمع الطالبة والشباب الستة داخل الجراج، حيث تعدوا عليه بالضرب عقب انتهاء ممارسة الرذيلة معها “امشي وماتجيش هنا تاني.. ماكليش صور عندنا”، لتقرر الطالبة اللجوء إلى الشرطة، وتقدم ببلاغ بديوان قسم شرطة الهرم.
وعقب تقنين الإجراءات، تمكن الرائد عمرو حجازي، رئيس مباحث الهرم، ومعاونيه الرائدين طارق مدحت ومحمد علتم، من ضبط المتهمين، وأقروا بمساومتهم للطالبة على ممارسة الرذيلة معها مقابل تسليمها الصور، وأنها أبدت موافقتها على ذلك.
مفاجأة تقلب القضية
ووقعت المفاجأة بعد ذلك، حيث برأت الطالبة نورهان المجرمين وجاء نص التحقيقات في القضية الشهيرة بـ”اغتصاب فتاة الهرم”، كالتالي:
كشفت أوراق التحقيق عن مفاجأة غيرت مسار القضية، بعدما عدلت نورهان “المجني عليها” عن أقوالها أمام النيابة العامة في محضر رقم 89 لسنة 2017، وأكدت أنها لم تتعرض للاغتصاب، وأنها ذهبت إلى المتهمين بمحض إرادتها لارتباطها مع أحدهم بعلاقة غير شرعية، ومارست الرذيلة معه بموافقتها دون إكراهها على ذلك.
وإلى نص التحقيقات:
“فتح المحضر اليوم بتاريخ 12 مارس 2017 الساعة 11 مساء داخل سراي النيابة”
وقال محقق النيابة :”اليوم وأثناء تواجدنا بسراي النيابة عرض علينا المحضر رقم 89 لسنة 2017 أحوال الهرم، والمحرر بمعرفة النقيب أحمد سعد رئيس التحقيقات المؤرخ 9 مارس 2017 الساعة 9 مساءً، والثابت به أنه تنفيذاً لقرار النيابة العامة في القضية رقم 2464 لسنة 2017 جنح الهرم والذي يتضمن استخراج المتهمين “ي.”، و”أ”، و”أ”، و”ص”، و”م” و”ه” و”ر” و”م” من محبسهم وإرسالهم إلى مصلحة الطب الشرعي لأخذ عينات حمض منوي من المتهمين ومطابقتها والآثار الناتجة عن العينات المأخوذة من المجني عليها، وكذا الآثار والعينات المأخوذة من الملابس الخاصة بالمجني عليها، والبدء في تنفيذاً لقرار النيابة العامة فقد قمنا باستخراج المتهمين من محبسهم وعرضهم على مصلحة الطب الشرعي، وقد تم أخذ العينات اللازمة، وورد لنا خطابات المصلحة بذلك ثم أُعيد المتهمين إلى محبسهم مرة أخرى بعد عمل اللازم، والمحضر بمرفقاته بعدد 10 ورقات أشرنا عليها.
وعليه أُقفل المحضر عقب إثبات ما تقدم وقررنا الآتي:”يستعجل تنفيذ سابق قراراتنا”.
فتح المحضر اليوم بتاريخ 12 مارس 2017 الساعة 12 مساء بسرايا النيابة حيث تبين لنا تواجد المجني عليها (ن) خارج غرفة التحقيق برفقة والدها ، وحضرت معها محامية تدعى إيمان وشرعنا في سؤال المدني عليها بالآتي فأجابت
ما اسمك؟
اسمي “ن”
ثم حلفت اليمين
س: وما مناسبة حضوريك لسرايا النيابة اليوم؟
ج: أنا جاية أضيف أقوال جديدة.
وما هي تلك الأقوال التي ترغبين في إضافتها؟
أنا جاية أقول إن كارت الميموري اللي أنا اتهمت المدعوة “ح” بسرقته أنا لقيته عندي في البيت، وعايزة أقول كمان إن أنا بعد لما خرجت من المدرسة قابلت اللي اسمه “أ” وهو ضربني ونام معايا برضايا وهو بس اللي نام معايا، وباقي المتهمين محدش منهم نام معايا ولا عمل معايا حاجة.
س: متى وأين حدث ذلك؟
ج : الكلام ده حصل يوم السبت 4 مارس 2017 الساعة 12 ظهراً في الجراج اللي في كفر الجبل.
س : وما سبب تواجدك بالمكان والزمان سالف الذكر؟
ج: انا كنت رايحة أقابل “أ” ولما روحت الجراج نام معايا وكان برضايا.
س: ومن كان برفقتك آنذاك؟
ج: أنا أول لما روحت كان معي “أ” ولما نام معي برضاي وخلصت، أصحابه جم وأنا شديت معاهم وضربوني.
س : وما سبب اتهامك لباقي المتهمين بمحضر جمع الاستدلالات المؤرخ في 5 مارس 2017 وكذا في تحقيقات النيابة العامة؟
ج: المباحث هي اللي قالتلي اقول كده.
س: وهل قامت المتهمة “ح” بسرقة الهاتف المحمول وكارت ذاكرة الخاص بك وكذا استدراجك حتى يقوم باقي المتهمين بمواقعتك جنسياً؟
ج: أنا لقيت التليفون وكارت الذاكرة عندي في البيت، وهي لم تستدرجني ولا حاجه.
س: ولماذا إذاً أخذتي باتهامها بمحضر الشرطة وتحقيقات النيابة العامة؟
ج: هي المباحث اللي قالتلي أقول كده.
س: وهل قام “ي” و”م” و”أ” و”ش” و”ه” و”ر” و”م” بخطفك ومواقعتك جنسياً دون رضاكي؟
ج: لا الكلام ده محصلش هو “أح” بس .
س: لماذا إذاً قمتي باتهامهم بقيامهم بتلك الأفعال بمحضر الشرطة وتحقيقات النيابة العامة .
ج: أنا كنت رايحة اعمل لهم محضر بالضرب بس.
س: وهل تتهمي أياً من سالفي الذكر بتلك التهم؟
ج: أنا مش باتهم بأي حاجه غي أنهم ضربوني بس ومش باتهم حبيبة بحاجه ومحدش نام معايا غير “أ”، وكان برضايا ومش بتهمه بحاجه.
س: ومن هو محدث إصابتك الواردة بالتقرير الطبي المرفق بالأوراق؟
ج: “أ” هو اللي ضربني وأحدث إصابتي بس انا مش بتهمه بحاجة وأنا خلاص تصالحت.
س: ما قولك فيما جاء بتحريات التي أجراها النقيب هاني في 73 مارس 2017 الساعة 9 مساء حيث ورد قيام المتهمة “ح” باستدراجك وبقية المتهمين حتى يقومون بخطفك واستدراجك ومواقعتك دون رضاك؟
ج: لا أنا مش بتهم “ح” بحاجة، ومحدش من المتهمين نام معي، ولا ضربني وهو “أ” بس اللي نام معي، بس انا خلاص مش بتهمه بحاجه ومش باتهم أي حد بأي حاجه.
س: وهل ثمة علاقة بينك أو خلافات بينك وبين النقيب هاني؟
ج: لا أنا معرفوش .
س: هل لديك أقوال أخرى؟
ج: لا.
وتمت أقوالها ووقعت عليها.
كان قاضى المعارضات بمحكمة جنح الهرم جدد حبس المتهمين الـ9، وهم الشباب الـ8 والطالبة “ح”، 15 يومًا على ذمة التحقيقات، فى اتهامهم باغتصاب طالبة بمساعدة صديقتها – المتهمة- داخل جراج بكفر الجبل فى الهرم.
Leave a Comment