نشرت القوات المسلحة فيلم تسجيلي، فى يوم الشهيد، للمجند محمد المعتز، والذي كان يقوم بخدمته الوطنيه بمنطقة رفح بسيناء، واثناء الاشتباكات مع الجماعات التكفيرية، لقى ” محمد المعتز” عدة طلقات نارية، على اثرها تم نقله لمستشفى الجيش بشمال سيناء.
وتلقى الطبيب استعداء فوري للمستشفى وتأدية واجبه تجاه شاب في مقتبل العشرينات حياته ما بين الحياة والموت. فور دخول الطبيب لغرفة العمليات وجده امامه نجله المجند محمد المعتز رشاد، والدماء تتوسطه، ويلفظ على يد ابيه أنفاسه الأخيرة.
حيث أصيب بالصدمة فور رؤيته لحالة ابنه الذي استدعي على عجل من أجل إنقاذه دون أن يعرف أنه ابنه.
حاول الاب والطبيب مع زملائه من الفريق إنقاذ ابنه، إلا أن القدر لم يسعفه ولفظ ابنه أنفاسه الأخيرة بين يديه.
كان الابن يخفى عن والده انه انتقل للخدمة الوطنية فى رفح، واكتشف زملاؤه أنه يحتفظ برسائل كان يكتبها لوالده على أن تصل له بعد استشهاده.










