أشتهرت بـ”ماما نجوي”، وأحتفظت بذاكرة جيل الثمانينيات وأوائل التسعينيات ببرنامجها “عصافير الجنة” مع شخصية عرائس الأطفال “بقلظ” والذى قدمته في التليفزيون المصري، محطات في حياة ماما نجوى .
هي الفنانة نجوي إبراهيم التى لم تكن فقط مذيعة لامعة بالتليفزيون إلا أن موهبتها تعدت ذلك للتمثيل والتى أثبتت جدارتها فيه بعد نجاحها فى تقديم أعمال وأدوار فنية متميزة فى السينما والتليفزيون مع كبار المخرجين أشهرها فيلم “الأرض” و”الرصاصة لا تزال فى جيبى” وغيرها من الأعمال.
ونستعرض من خلال التقرير التالى أبرز محطات في حياة ماما نجوى :
ولدت المذيعة نجوى إبراهيم في 4 أبريل 1946 أى تبلغ من العمر الآن 71 عامًا، وعلقت خلال إحدى حلقات برنامجها “بيت العائلة” على عمرها، قائلة: “تعالوا نحسب أجمل أيام حياتنا، أنا شخصيًّا ممكن أقول إن أنا عندي 35 سنة، متشهقوش يعني، 45 سنة، المهم تبقى أقل من سنك الحقيقي”.
تخرجت نجوى فى كلية الآداب قسم اجتماع، وبدأت حياتها العملية مذيعة بالتليفزيون المصرى ولكنها كانت وقتها في سن صغيرة، ولكى تحق حلمها بالعمل فى التليفزيون لجأت لقص شعرها لكي تبدو بشكل أكبر في العمر، خاصةً بعدما ذهبت لأداء اختبارات “التليفزيون” وتأجل قبولها لعام كامل نظرًا لصغر سنها.
ما دفعها للقيام بتلك الحيلة لتبدو في هيئة أكبر وهكذا استطاعت أن تحصل على العمل، قائلة خلال استضافتها ببرنامج “الستات مبيعرفوش يكدبوا”: “قص شعري تسبب في ضربي من والدي.. لكن عملت كل حاجة عشان أشتغل في التليفزيون”.
قدمت العديد من البرامج الناجحة مثل “اخترنا لك”، و”صباح الخير يا مصر”، و”عصافير الجنة”، و”فكر ثواني واكسب دقائق”، عندما عينت رئيسة لقناة النيل للأسرة والطفل.
تعتبر أول من أدخل عرائس الأطفال بالبرامج بشخصية “بقلظ” والتى حصلت من خلالها على لقب “ماما نجوى”، ولذلك اشتهرت يهذا الاسم بين جيل الثمانينيات وأوائل التسعينيات.
جذبت نجوى إبراهيم عيون المخرج يوسف شاهين فقدمها في أول وأهم أعمالها السينمائية وهو فيلم “الأرض” عام 1970، والتي تفوقت فيه وأظهرت موهبتها الدفينة فى التمثيل.
رفضت التعاون مرة أخرى مع المخرج يوسف شاهين في فيلم “الاختيار” بسبب تضمنه لبعض المشاهد الجريئة، قائلةً خلال أحد لقاءاتها التليفزيونية:”لم أستطع تمثيل الفيلم لأني سيدة متزوجة ولدي أبناء”.
قدمت بعدها العديد من الأفلام الهامة كان أبرزها فيلم “فجر الإسلام” للمخرج صلاح أبو سيف، وبعدها فيلم “العذاب فوق شفاه تبتسم” للمخرج حسن الامام، و”الرصاصة لا تزال في جيبي”، إخراج حسام الدين مصطفى عام 1974، وفيلم “حتى آخر العمر” من إخراج أشرف فهمي وكلاهما عن حرب أكتوبر 1973، وفيلم “خائفة من شىء ما” إخراج يحيى العلمي، و”المدمن” إخراج يوسف فرنسيس، و”السادة المرتشون” إخراج علي عبد الخالق.
روت خلال أحد لقاءاتها التليفزيونية عن ذكرياتها مع مخرج فيلم “العذاب فوق شفاه تبتسم” حسن الإمام، قائلةً: “إنه كان يكرهها في البداية ويسميها “بوليس الآداب”، مشيرةً إلى انه كان من المفترض أن يقبلها محمود ياسين بأحد مشاهد الفيلم، إلا أن الأمر انتهى بضربة موجعة من مرفقها لمعدة محمود ياسين.
تزوجت نجوى إبراهيم ثلاث مرات أولها كان من حارس مرمى النادي الأهلي السابق مروان كنفاني الفلسطيني الجنسية، ولكن الزواج لم يستمر و نشبت الخلافات بينهما بسبب رفضها السفر معه بعد اعتزاله الكرة وعمله مستشارًا للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات بنيويورك.
الزيجة الثانية كانت من أحمد فوزي المسئول برئاسة الجمهورية وزواجهما أيضًا لم يستمر طويلًا، وكانت المرة الثالثة سرًّا من رجل الأعمال السعودي عاصم قزاز وأعلنت حينها اعتزالها الفن وارتداء الحجاب، ولكن الزواج لم يستمر لأكثر من عام فانفصلت عنه أيضًا وحصلت وقتها على مهر كبير وخلعت الحجاب وعادت مرة أخرى للتليفزيون.
Leave a Comment