رغم تقديمها لأدوار الحب مع فريد الأطرش وسعد عبدالوهاب وأحمد رمزي إلا أن الجمهور لقبها بـ” حبيبة عبدالحليم” نظراً لتميزها الشديد في تقديم دور الحبيبة معه .. إنها الفنانة إيمان سمراء النيل التي تحتفل اليوم الأربعاء بعيد ميلادها الـ 79.
التاريخ سيتذكرها كواحدة من أبرز الوجوه الرومانسية في تاريخ السينما المصرية، هي إيمان، التي لم تكن تحلم بالعمل في التمثيل، ودفعها الحب وحده لاعتزال الفن نهائيا وهي في قمة مجدها في الستينيات من القرن الماضي.
اسمها الحقيقي ليلى هلال ياسين من مواليد محافظة الإسماعيلية في 5 أبريل عام 1938 .
تخرجت من مدرسة الليسيه الفرنسية عام 1958.
انتقلت للعيش في القاهرة مع أشقائها الخمسة وعاشوا في شقة أمام حديقة الحيوانات بالجيزة.
كانت تتمنى إيمان أن تعمل طبيبة في علم النفس، ولم يكن التمثيل من طموحاتها على الإطلاق.
اكتشفها المخرج حسن الإمام، الذي شاهدها بالصدفة في شارع قصر النيل، وعرض عليها العمل بالتمثيل في الفيلم، الذي كان يصوره في نفس الشارع .
أول أدوارها السينمائية كان عام 1955، في فيلم “عهد الهوى” مع فريد الأطرش والذي اختار لها اسمها الفني إيمان.
لعب القدر لعبته معها، حيث توفى والدها في نفس يوم افتتاح الفيلم.
تزوجت إيمان من فؤاد شقيق الفنان فريد الأطرش.
غير أن الزواج لم يدم طويلا حيث طلقها فؤاد الأطرش، بعد 6 سنوات فقط، بسبب تأديتها لرقصة في فيلم ألماني بعنوان “روميل ينادي القاهرة” في 1958.
أطلق عليها عبدالحليم حافظ اسم “سمراء النيل” بعد مشاركته له في عدد من الأعمال وغنائه لها “أنا لك على طول”، و”عشانك يا قمر”، وأطلق عليها الجمهور لقب “حبيبة عبدالحليم”.
لها تجربتين عالميتين في فيلمين ألمانيين أولهما “روميل ينادي القاهرة”، والثاني “الفتاة الرفيعة” وحصلت على العديد من الجوائز عنهما.
تعرفت على زوجها الحالي المهندس المعماري الألماني “ماكس شيلدين”، في حفل أقامته زوجة المنتج الألماني لفيلم “روميل ينادى القاهرة “.
تتولى إيمان حاليا تصميم ديكورات الفنادق في الشركة التي يملكها، ويعتمد على ذوقها الفني ويحترمه.
وأثمر زواج إيمان وماكس عن ثلاثة أبناء، لدى كل منهما اسم مصري وآخر ألماني، فالكبرى تدعى ليلى بينما اسمها الأجنبي هو كاثرين، والأوسط هلال واسمه الأجنبي توماس، أما الأصغر فيدعى ماكس، وتقيم حاليا معهم ومع زوجها في النمسا منذ عام 1994.
أكدت إيمان أنها لم تشاهد فيلمها الوحيد مع المطرب محرم فؤاد “لحن السعادة”، سواء على شاشة السينما أو على شاشة التلفزيون، حتى أنها لم تحضر عرضه الخاص في الستينيات، بسبب تواجدها وقتها خارج مصر.
بلغ رصيد أعمالها من عام 1955 حتى عام 1961 حوالي 15 فيلما أبرزها مع عبدالحليم حافظ وفريد الأطرش.
اعتزلت الفن بعدما تزوجت شيلدين، حيث سافرت إلى ألمانيا للإقامة مع زوجها.









