من منا لايتذكر صاحبة الوجه الرقيق “نسرين”، فبرغم ابتعادها عن الظهور الإعلامى لأكثر من 20 عامًا، فمازالت صورتها وإطلالاتها منقوشة في ذاكرتنا..
تعرف على أسرار من حياتها الشخصية، وصو ًرا نادرة قد تراها للمرة الأولى للفنانة المعتزلة..
نسرين محمد أحمد عبد السلام، مواليد 20 نوفمبر 1955 ،حاصلة على درجة البكالوريوس من المعهد العالي للموسيقى الكونسرفتوار.
بدأت نسرين حياتها الفنية في السبعينيات، واختارها المنتجون فى بادئ الأمر لأداء أدوار صغيرة بجانب عد من الفنانات وعلى رأسهن ميرفت أمين وسهير رمزي.
“في عام 1973 لفتت الانتباه، بعد اشتراكها في مسرحية “آخر موضة.
انطلقت نسرين بعد ذلك إلى السينما وبرزت في فيلم “أبناء للبيع”، عام 1973 ،ثم فيلم “الحفيد” عام 1974.
عام 1976 قررت التخلي عن أدوار الفتاه الحالمة وتقديم نوعًا جديدًا من الأعمال، حيث قدمت دو ًرا في المسلسل الكوميدي “فرصة العمر”، أمام
الفنان محمد صبحي، وحسن عابدين.
قدمت نسرين واح ًدا من أقوى أدوارها الدرامية عام 1985 في دور ناهد حافظ بالجزء الثاني من مسلسل “الشهد والدموع”، الذي كان بمثابة تحو ًلا
كبيرًا في حياتها، وقدمت بعده مسلسل “رحلة السيد أبو العلا البشري”.
الزيجة الأولى في حياة نسرين كانت من الملحن محمد ضياء، وأثمرت عن ابنه واحدة. وفي الصورة يحتفل الثنائي بعيد ميلاد ابنتمها رنا.
عاشت نسرين مع محمد ضياء فترة عصيبة حيث صارع المرض لسنوات إلى أن انتهى المطاف برحيله.
بدأت قصة حب محسن ونسرين عندما طلب منها أن توصل دواء من فرنسا إلى والده في مصر. الغريب أن والده أعجب بها فور رؤيتها وتمنى أن تتزوج ابنه محسن.
وبعد شهور قليلة من هذه الزيارة، توفي والد محسن، وكانت وصيته أن يتزوج محسن من نسرين.
وبالفعل تم الزواج الذي أثمر عن ابنهما أحمد.
اعتزلت نسرين التمثيل عام 1991 وذلك بعدما أعلن زوجها الممثل محسن محي الدين اعتزاله.
بعد الاعتزال.. قررت نسرين ارتداء الحجاب، وابتعدت تماما عن الأضواء.

















