إليسا صيدناوي البالغة من العمر 26 عاما، ولدت في ايطاليا وعاشت في مصر حتى عام 1993.
إليسا هي حفيدة الأخوان سليم وسمعان صيدناوي، مؤسسي أقدم وأكبر دار أزياء في مصر، وإبنة كريستيان لوبوتان.
إليسا التي عملت مع العديد من العلامات التجارية مثل شانيل، أرماني وكافالي.
إليسا مازالت تزور مصر، وافتتحت بالفعل «مؤسسة إليسا صيدناوي»، في منتصف إبريل 2014، داخل مدينة «الأقصر»، وهي جمعية أهلية لرعاية الطفولة، حيثُ تعتبر مؤسسة إليسا صيدناوي منظمة ثقافية متنوعة، يُديرها أشخاص محليون وتتخذ من مدينة الأقصر في مصر مقرًا لها.
تم توظيف الرجال والنساء الذين يعملون فيها وتدريبهم وتمويلهم للمساعدة في إنشاء برامج إبداعية للأطفال بعد دوامهم المدرسي.
و قالت اليسا أن التركيز في مؤسستها هو الأطفال و التعليم. و الفكرة هي أساس بعد البرامج المدرسية لتزويد الأطفال لبناء مهارات للحياة. و تعزيز هويتهم الوطنية. حيث أضافت اليسا أن الهويات من أهم المفقوادت في مصروتهدف المؤسسة إلى خلق مساحة للأطفال حيث يمكن أن يتعرض كل إبتكراته.
وعن نشأتها في مصر، تقول إليسا صيدناوي، في أحد اللقاءات المُسجلة: «لقد نشأت في مصر، لذلك فأنا أتمتع ببعض الجذور في هذه المجتمعات، وتلك هي الطريقة التي بدأت من خلالها العثور على الأشخاص الذين سيساعدونني في بناء هذا المشروع من الألف إلى الياء».
عن ارتباط اسمها بعائلة “,”صيدناوي“,” الشهيرة، قالت إن “,”جوزيف، وإلياس، وسليم صيدناوي“,”، هم إخوة جدّها لأبيها، وإن والدها من مواليد القاهرة عام 1952، ولكنه عاش في بيروت، وإنها عاشت السنوات الستّ الأولى من عمرها في القاهرة، ووالدها عاد ليعيش في القاهرة منذ سنوات، وإنها تشعر بمصريّتها، وهذا الجزء من حياتها يحتلُّ مكانة أساسية من شخصيتها.
وعن اللغة العربية، قالت: “,”تعلّمتها منذ صغري، ولكنني لا أجيد كتابتها وقراءتها، فمع الأسف أتكلمها فقط، وهو أمر يضايقني، لذا بدأت أتابع دروساً فيها، بإشراف مُعلِّمة مصرية في لندن، حيث أقيم الآن“,”.
جدير بالذكر أنه في أوائل القرن الماضي، جاء الأخوان سليم وسمعان صيدناوي إلى مصر، بعدما فازا بورقة «يانصيب»، وكانت بداياتهُما افتتاح محل صغير للخردوات في منطقة «الحمزاوي» بالأزهر، وبمرور الأيام، أسسا مبنى «صيدناوي» على مساحة 8530 مترًا، في عام 1913، العلامة المُسجلة التى تخطّى عدد فروعها 70 فرعًا على مستوى مصر، و65 مخزنًا.
استغرق بناء «صيدناوي» نحو 3 سنوات، وكان متخصصًا فى بيع الأقمشة والمنسوجات مصرية الصنع، وذلك بجانب مستشفى صيدناوي.




