أثارت الدكتورة منى برنس، استاذ الأدب الإنجليزي بجامعة قناة السويس حالة من الجدل بين نشطاء ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد إعلانها الترشح في انتخابات رئاسة الجمهورية في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
ونرصد في التقرير التالي التفاصيل الكاملة لإعلان منى برنس ترشحها لرئاسة الجمهورية:
بيان الترشح
وأصدرت الدكتورة منى برنس عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» بيانًا أعلنت فيه نيتها الترشح لرئاسة الجمهورية في الانتخابات المقبلة.
وقالت «برنس» في البيان: «من منطلق الخيال الذي افتقدنا إعماله في السنوات الماضية قررت الترشح لرئاسة مصر، وهدفي الأساسي هو تمكين الشباب المبدع والكفء في شتي المجالات من رسم مستقبلنا ومستقبل الأجيال الصاعدة، وإدارة كافة الوزارات والمؤسسات والمحافظات على النحو الذي ينجز للشعب حقوقه الأساسية المعنوية أي الحريات التي تنص عليها كل دساتير العالم، والمادية أي السكن والعمل والطعام والمياه النظيفة».
وتابعت: «وحيث أنني أؤمن بالعلم كمنهج حياة إضافة الي الخيال، أتصور أنه من الممكن الاستعانة بخبرة وعلم كبار علمائنا من أمثال الدكتور أحمد زويل، الدكتور فاروق الباز، الدكتور محمد غنيم، والدكتور مجدي يعقوب، وغيرهم في اعداد معايير علمية يتم من خلالها اختيار مجموعة الشباب التي أنجزت أبحاثا وسجلت براءة لاختراعاتها، ثم وضعت في الأدراج وعلى أرفف المكتبات المتربة في المصالح الحكومية المختلفة».
منافسة الرئيس
وأعلنت الدكتورة منى برنس منافسة الرئيس عبد الفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية القادمة، والمزمع عقدها في العام المقبل 2018، وذلك من خلال عدة منشورات كتبتها عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».
وأكدت «برنس» في منشوراتها أن أسباب ترشحها للرئاسة هو إعادة الشعب المصري للإنتاج والعمل من جديد، مشيرةً إلى أنها ستكون أولوياتها الفن والعلم.
صفحة المرشح المحتمل
وفي خطوة مفاجئة، دشنت منى برنس، صفحة عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، تحت اسم «منى برنس رئيسة مصر 2018»، بدأت من خلالها الحديث عن برنامجها الانتخابي، الذي قالت إنه يتركز حول العلم والفن والثقافة، إذ كتبت: «بالعلم والفن والحرية هترجع شمسك الذهب تانى يا مصر، ويرجعوا المصريين شعب منتج ومساهم في الحضارة الإنسانية».
برنامج انتخابي
وبالرغم من نشرها عدة منشورات إلا أن الصفحة الجديدة التي دشنتها منى برنس لم تتضمن أي حديث عن برامج أو سياسات أو ممارسات تنفيذية، غير أنها ستعيد حصص الموسيقى والرقص والأشغال الفنية للمدارس، كما تحدثت عن إدخالها كنشاط في التعليم الجامعي.
إلا أن «برنس» قالت في بيان ترشها: «من منطلق الخيال الذي افتقدنا إعماله في السنوات الماضية قررت الترشح لرئاسة مصر، وهدفي الأساسي هو تمكين الشباب المبدع والكفء في شتي المجالات من رسم مستقبلنا ومستقبل الأجيال الصاعدة، وإدارة كافة الوزارات والمؤسسات والمحافظات على النحو الذي ينجز للشعب حقوقه الأساسية المعنوية أي الحريات التي تنص عليها كل دساتير العالم، والمادية أي السكن والعمل والطعام والمياه النظيفة».
وتابعت: «وحيث أنني أؤمن بالعلم كمنهج حياة إضافة الي الخيال، أتصور أنه من الممكن الاستعانة بخبرة وعلم كبار علمائنا من أمثال الدكتور أحمد زويل، الدكتور فاروق الباز، الدكتور محمد غنيم، والدكتور مجدي يعقوب، وغيرهم في اعداد معايير علمية يتم من خلالها اختيار مجموعة الشباب التي أنجزت أبحاثا وسجلت براءة لاختراعاتها، ثم وضعت في الأدراج وعلى أرفف المكتبات المتربة في المصالح الحكومية المختلفة».
رد فعل السوشيال ميديا
وقابل رواد موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إعلان منى برنس عن ترشحها للرئاسة بالدهشة والسخرية، وذلك لاستغرابهم من قرارها بعد كل ما أثير بشأنها، منذ نشرها مقاطع فيديو وهي ترقص فوق سطح منزلها الريفي بمحافظة الفيوم، ما أثار موجة انتقادات حادة بشأنها، ودفع جامعة السويس لإحالتها للتحقيق.
فيديو راقص
ويذكر أن الدكتورة منى برنس أستاذ اللغة الإنجليزية بكلية الآداب جامعة السويس، نشرت فيديو رقص جديد لها، عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، حيث ظهرت في الفيديو بالملابس نفسها التي ظهرت بها في الفيديو السابق، إلا أنها في الفيديو الجديد ترقص داخل شقتها.
وعلقت منى برنس على الفيديو المنشور قائلة: «كل سنة وإحنا طيبين.. ارقصوا وافرحوا»، مضيفة في تعليق آخر عبر صفحتها: «فيديو الرقص السابق ردى على البرامج اللي ظهرت فيها والحوارات اللي كل حد يقول لي، «مش ندمانة.. لا يا بابا مش ندمانة.. وهفضل أرقص طول ما فيا صحة».
وتابعت: «الرقص حياة وفرح وصحة.. ما فاضلناش غير الضحك والفرح.. حللوا عن سمانا».