كشف الكاتب الصحفي الدكتور محمد الباز أسرار زيارات الفريق سامي عنان، رئيس الأركان الأسبق للقوات المسلحة إلى المملكة العربية السعودية، حيث أكد أن هناك اتصالًا جرى مؤخرًا بين الفريق سامي عنان، والفريق أحمد شفيق.
وأضاف «الباز» في سلسلته الصحفية أن الفريقان تبادلا حديثًا مطولًا عن الأوضاع السياسية في مصر، واتفقا في النهاية على أنه لابد أن «يتحركا».
واكد الكاتب الصحفي محمد الباز أن سبب زيارات الفريق سامي عنان المتكررة للمملكة العربية السعودية، التنسيق مع الفريق أحمد شفيق ولكن دون أي تدخل أو تنسيق من جهة ثالثة لهما.
واستطرد الكاتب الصحفي: «وحتى يرفع عنان الحرج عن شفيق، قال له إنه لابد من دخول أحدهما الانتخابات الرئاسية المقبلة، ومن يدخلها يكون الثاني داعمًا له بكل ما لديه من قوة ورصيد في الشارع وعلاقات في الخارج».
وقال أيضًا: «لم يصل الفريقان إلى شيء محدد، فلم يتم الاتفاق مثلا على من منهما سينزل الانتخابات، ومن منهما سيدعم، ولا على السيناريو الذي سيعقب الانتخابات، فماذا لو أن أحدهما ترشح وفاز بالمنصب، فما هو وضع الثانى، ويبدو أن هذه المكالمة كانت فضفضة عابرة، أو هي أقرب إلى مطاردة الأحلام، التي تعيش في خيالهما فقط، دون أن يكون لها ظل على الأرض».
وفي هذا السياق، قال رجب هلال حميدة، البرلماني السابق، وأمين عام حزب «مصر العروبة»، لمؤسسه الفريق سامي عنان، رئيس أركان حرب القوات المسلحة الأسبق، إن «عنان» مؤهل لخوض الانتخابات الرئاسية، معللًا هذا الأمر بـ «تاريخ سامي عنان وخبرته».
وأضاف «حميدة» في تصريحات صحفية، أن الفريق سامي عنان، ومعه آخرين حموا الثورة المصرية من الانهيار والسقوط، واستكملوها مع الشعب، مشيرًا إلى أن الهجوم الذي تعرض له الفريق سامي عنان، يؤكد أنه رقم صعب، ومن الخطأ أن يتعرض كل من يريد خوض الانتخابات لهذه «السخافات».
ونفى «حميدة»، وجود تنسيق وتواصل بين الفريق سامي عنان والفريق أحمد شفيق لخوض أحدهم الانتخابات الرئاسية المقبلة، مضيفا: «وحتى الآن عنان يتمنى للدولة المصرية الخروج من مشاكلها الحالية».
وأشار «حميدة»، إلى أن زيارات سامي عنان المُتكررة للسعودية، سببها الارتباط الروحاني الوثيق بالمسجد النبوي الشريف، فهو شخص متصوف، مضيفا: «ولكننا للأسف عندما يذهب لأي دولة نتصور أنه ذهب للتنسيق».
وأسس الفريق «سامي عنان»، الذي شغل منصب رئيس أركان حرب القوات المسلحة في الفترة من 2005 حتى 2012، حزب «مصر العروبة»، ويتولى رئاسته حاليا نجله «سمير سامي عنان».
وبدأ الحديث بقوة عن الانتخابات الرئاسية القادمة، خاصة منذ الدعوة التي وجهها حمدين صباحي، المرشح الرئاسي السابق، والتي طالب فيها القوى المدنية بالاتفاق على «مرشح توافقي» في الانتخابات الرئاسية في 2018.
وهاجم المرشح الرئاسي السابق، نظام عبد الفتاح السيسي، مشددًا في مؤتمر دمج حزبي «الكرامة»، و«التيار الشعبي»، على أن نظام السيسي بات خطرًا على الدولة المصرية.
وقال «صباحي»: «آن أوان التغيير ومواجهة سلطة فاشلة عاجزة»، مشيرًا إلى أنه ترشح للرئاسة المصرية مرتين خلال عامي 2012 و2014.. وسيكون له شرف تأييد المرشح الذي تتوافق عليه القوى الوطنية والديمقراطية في 2018».
Leave a Comment