لا يوجد شاب في الوطن العربي لم يشاهد فيلم إباحي أو حتى لم يقابل شخص له تجربة شخصية مع الأفلام الإباحية، فهي ظاهرة منتشرة بطريقة رهيبة بين الشباب في العالم أجمع وخصوصاً في مجتمعنا العربي لظروف اجتماعية معينة، وعند البعض تقتصر الأفلام الإباحية على مقاطع الفيديو الجنسية التي تنتهي بانتهاء مدة عرضها ولكن لا يوجد عند المشاهد الشغف الذي يجعله يبحث وراء صناعة هذه الأفلام والمقاطع لمعرفة معلومات عنها.
ونستعرض في التقرير التالي أبرز 40 معلومة وسر عن الأفلام الإباحية:
ظهور الإباحية
وفقًا لما ذكره عدد من الباحثين في علوم اللغة، ظهر مصطلح الإباحية أو «pornography» أول مرة في قاموس أكسفورد الإنجليزي عام 1857.
ويؤرخ البعض بأن أول فيلم إباحي تم إنتاجه سنة 1896، وكان مدته 18 ثانية فقط، وتم توزيعه من قبل شركة توماس إديسون.
ويؤكد المؤرخين أن الصناعة الإباحية اعتمدت على كافة وسائل الاتصال التي ظهرت في التاريخ كالكتابة على الحجارة والطباعة وصولاً إلى التلفزيون والمجلات والإنترنت وغيرها من الوسائل المختلفة.
مشاهير البورنو
بالرغم من حالة النفور من ممثلي الأفلام الإباحية، إلا أن هناك العديد من الفنانين المشهورين في هوليوود الأن بدأوا مسيرتهم الفنية في الصناعة الإباحية ونذكر منهم: سلفستر ستالون الذي بدأ مسيرته في فيلم إباحي وتقاضى عنه 200 دولار قبل بداية عمله في فيلمه Rocky الذي تم إنتاجه عام 1976.
وجاكي شان أيضاً بدأ حياته العملية في فيلم إباحي تم إنتاجه في هونج كونج، وأرنولد شوارزنيجر أيضاً كان من ضمن من بدأوا مسيرتهم في مجال الإباحية حيث كان ينشر صوره في العديد من المجلات الإباحية المثلية.
وبحي ما ذكرته التقارير الإعلامية الصادرة عن وكالة «بلومبرج» المتخصصة في الشأن الاقتصادي، تعد فترة السبعينات هي العصر الذهبي للأفلام الإباحية، بسبب انتشارها ونجاحها في تلك الفترة بل وعرضها في قاعات السينما المختلفة، وأكثر فيلم إباحي حقق نجاحاً منقطع النظير حينها تم عرضه في عام 1972 وتم إنتاجه بمبلغ 47 ألف دولار وحقق في شباك التذاكر أكثر من 30 مليون دولار.
فيروس قاتل
وبالعودة على تاريخ نجوم الأفلام الإباحية، مات العديد من ممثلي البورنو في فترة الثمانينات بسبب انتشار فيروس ال HIVمنهم: أل باركر وواد نيكولوز.
ومنذ اندلاع فيروس الإيدز بين العديد من الممثلين في الثمانينات بدأ القائمين على الصناعة بإجراء فحوصات دورية على الممثلين والممثلات كل فترة معينة «14 يوم أو شهر».
صناعة الأفلام
بالرغم من الاعتقاد الخاطئ بأن أكبر شركة مسئولة عن إنتاج الأفلام الإباحية موجودة في الولايات المتحدة الأمريكية، إلا أنها توجد في دولة كندا.
الأمر ليس عشوائي بالمرة، فهناك اتحاد للقائمين على صناعة الأفلام الإباحية تحت مسمى free speech coalition لحمايتهم أمام الحكومة والحفاظ على حقوقهم.
مهرجانات للإباحية
هناك مهرجانات عديدة ومشهورة على غرار مهرجان كان يتم فيها تكريم الممثلين والممثلات القائمين على صناعة الأفلام الإباحية بل ويتم إعطائهم جوائز عديدة.
حقائق صادمة
يعتقد العديد من مشاهدي تلك النوعية من الأفلام أن كل ما يحدث في الأفلام الإباحية حقيقة ويتغاضى الجميع عن أن الأمر كله عبارة عن تمثيل واتفاق بين القائمين على صناعة الفيلم بل والفيلم نفسه يتم وضعه تحت يد المونتاج ليخرج في أحسن صورة.
وعلى خلاف ما يعتقد البعض بأن الممثلين والممثلات المشتركين في صناعة الأفلام الإباحية هدفهم الأول والرئيسي هو المتعة وممارسة الجنس، فإن الهدف الرئيسي هو المال أو الشهرة، فقلة قليلة من الممثلين والممثلات يكون هدفهم الرئيسي هو الجنس والمتعة، بدليل أن العديد من الممثلين ذوي الميول المثلية يطلب منهم تأدية مشهد مع الجنس الأخر فبالنسبة لهم لا يوجد متعة في ذلك.
أجور خيالية
وفقًا للتقرير الصادر عن وكالة «بلومبرج» الأمريكية، فإن أجور تأدية المشاهد المثلية تكون أكبر بثلاث أضعاف من المشاهد العادية.
وأكد التقرير أن العائدات النقدية الناتجة عن الأفلام الإباحية أكبر من العائدات النقدية الناتجة عن كرة القدم والبيسبول مجتمعين.
وهناك العديد من الممثلين والممثلات قبل تأديتهم لمشاهدهم الجنسية يأخذون العديد من الأدوية والحقن من أجل تأدية المشهد بشكل جيد وخروجه في أحسن صورة.
فوتوشوب
بحسب التقارير الصحفية، فإن الأحجام الضخمة لأعضاء الرجل في هذه الأفلام ليست بالضرورة أن تكون جميعها حقيقية ولكن أحياناً تلعب الكادرات والإضاءة دور كبير في تصويرها بهذا الشكل.
يعتقد العديد من الناس أن أشهر استوديوهات صناعة الأفلام الإباحية تنافس بعضها البعض ولكن في الحقيقة هناك شركة عالمية اسمها Mind Geek هي المالكة لهذه الأستوديوهات المشهورة.
عينت استوديوهات الأفلام الإباحية في فترة من الفترات موظفين عملهم الخاص هو إثارة الممثلين قبل تأدية المشهد الإباحي.
أرقام وإحصاءات
أكد التقرير الصادر عن «بلومبرج» أن 25% من المواقع الموجودة عبر شبكة الإنترنت هي مواقع إباحية، و25% من المواد المبحوث عنها عبر الإنترنت هي مواد إباحية، و35% من المواد التي يتم تحميلها عبر الإنترنت هي مواد إباحية.
وأضاف التقرير أنه منذ 12 عام كان هناك حوالي 170 ألف موقع إباحي حول مختلف العالم، أما في سنة 2014 هناك حوالي 4.2 مليون موقع إباحي في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها.
في كل ثانية هناك حوالي 30 ألف شخص يشاهد مواد إباحية، ومتوسط عمر أول مشاهدة للأفلام الإباحية عبر الإنترنت هو 11 عاماً.
ويذكر أن أشهر موقع إباحي عبر الإنترنت أعلن أنه في الساعة الواحدة يتلقى أكثر من 2 مليون مشاهدة، فيما أكد التقرير أن هناك حوالي 200 ألف أمريكي مدمن للأفلام الإباحية، ومن بداية عمر 8 سنوات إلى 16 سنة هناك 9 أطفال من 10 شاهدوا أفلامًا إباحية، و12 سنة هو متوسط عمر الأطفال الذي يتم استخدامهم في المواد الإباحية في الولايات المتحدة الأمريكية.
وفقًا للإحصاءات حوالي 2 ونصف مليون بريد إلكتروني يتم إرسالهم يومياً يكونوا عبارة عن مواد إباحية أي بمعدل 8% من الرسائل الإلكترونية في العالم.
قال التقرير المثير للجدل أن السبت هو أكثر الأيام التي يتم فيها البحث عن الأفلام الإباحية عبر الإنترنت، وأن عيد الشكر هو أقل الأيام التي يتم فيها البحث عن الأفلام الإباحية عبر الإنترنت.
وأكد التقرير أن هناك بحث أشار إلى أن أغلبية الرجال عند مشاهدتهم للمواد الإباحية يكون تركيزهم على وجه المرأة فقط لا غير، وهناك حوالي 116 ألف يبحثون عن مواد إباحية للأطفال.
قال التقرير إن 20% من الناس يشاهدوا أفلام إباحية أثناء العمل، وأنه في الولايات المتحدة الأمريكية كل 39 دقيقة يتم صنع مقطع فيديو إباحي جديد.
وأضاف التقرير أن هناك حوالي 35% من مشاهدي الأفلام الإباحية نساء، وأن القائمون على الصناعة الإباحية يجنوا حوالي 3 ألاف دولار كل ثانية.
ووفقًا لما ذكره التقرير فإن أكثر الأفلام الإباحية تكلفة تم إنتاجه عام 2005 بمبلغ مليون دولار تقريباً، وعلى حسب ما أورد موقع جوجل، من ضمن أكثر 8 دول في العالم بحثاً عن المواقع الإباحية هناك 6 دول عربية وشرق أوسطية بينهم.
وبحسب البحث جاءت في المرتبة الأولى باكستان ثم مصر وبعدها إيران والمغرب والسعودية وتركيا، والغريب أن باكستان من أكثر الدول بحثاً عن المقاطع الإباحية التي تتضمن حيوانات مثل الخنازير والقطط.
Leave a Comment