X
    التصنيفات: لايف

ما لا تعرفه عن عباس فارس.. تزوج أختين بريطانيتين.. وتسبب ابنه في طلاق رشدي أباظة وزوجته

عباس فارس

 

رائد من رواد المسرح المصري، صاحب العلامات المميزة في تاريخ السينما المصرية والعربية، إنه الفنان الراحل عباس فارس.

بالرغم من أدواره الكثيرة إلا أن هناك عدد كبير من الجمهور المصري والعربي لا يعرف اسمه، إنه الفنان صاحب الصوت الأجش الأكثر تميزا في السينما.

ونستعرض في التقرير التالي أبرز المعلومات عن النجم عباس فارس:

1 – وُلد عباس فارس في حي المغربلين بمنطقة الدرب الأحمر في عام 1902، واختلف على يوم مولده، إذا كان في ٢٢ أبريل 1902 أو ١٦ يناير 1900

2 – بدأ عمله بالفن منذ أن كان صبيا صغيرا من خلال فرق الهواة، فقد شق التمثيل عندما كان صبيا لم يتجاوز الـ10، بعد زيارة مدرسية تصطحب المدرسة فيها الأطفال لمشاهدة مسلسلات ثقافية، كان «فارس» واحدًا من هؤلاء الطلاب، فجلس منبهرا عندما بدأ زملائه يعرضون أمامه مسرحية «فاوست» الألمانية.

3 – فُصل من المدرسة بسبب تقليده للفنان جورج أبيض، حيث قلده في أحد مشاهد مسرحيته «عُطيل»، ففصله مدير المدرسة.

4 – شاهده أسطورة المسرح المصري الفنان الراحل جورج أبيض في أحد العروض التي يقدمها مع فرقة الهواة، وأُعجب به كثيرًا ليقرر ضمه إلى فرقته.

5 – أسند إليه عدة أدوار في مسرحيات «ماكبث» و«عطيل» و«أوديب ملكا»، ثم تنقل بعد ذلك بين فرق مسرحية أخرى منها فرقة الريحاني.

 

6 – شارك في أوبريت العشرة الطيبة من تلحين سيد درويش ثم عمل بفرقة عكاشة وفرقة مصر ثم الفرقة القومية عام 1935، حيث تألق في العديد من الأعمال المسرحية منها «30 يوم في السجن» و«لو كنت حليوة» و«جان دارك».

7 – بدايته السينمائية، في عام 1939 من خلال في فيلم «بنت الليل» مع عزيزة أمير، كما شارك في كثير من الأفلام التاريخية والدينية ومن أفلامه «العزيمة» و«البؤساء» و«العيش والملح» و«ليلة غرام»، وكان أشهر أدواره، رئيس الدائرة في فيلم «أبو حلموس» مع نجيب الريحاني، والشيخ العز بن عبد السلام في فيلم «وا إسلاماه» و«العيش والملح» و«حسن ومرقص وكوهين».

 

8 – في يونيو 1952، جسد «فارس» شخصية «جحا» في فيلم «مسمار جحا»، للمخرج إبراهيم عمارة، عن قصة لعلي أحمد باكثير، وسيناريو وحوار أبو السعود الإبياري، وبطولة زكي رستم، وإسماعيل ياسين، وماري منيب، وكمال الشناوي، وقوبل الفيلم بالمنع بناء على أوامر ملكية، حيث حملت قصة الفيلم إهانة للذات الملكية.

وبالفعل، مُنع الفيلم من العرض قبيل ثورة يوليو، وحينما قامت الثورة طمع صناع العمل في أن تسمح الثورة بإعادة عرضه، وهو ما لم يحدث، ونسي الجميع الأمر أو تناسوه، وظل الفيلم حبيس الأدراج، لذا يعد واحد من أكثر الأفلام العربية ندرة التي قلما يسمع عنها أحد.

9 – سافر عباس فارس إلى بريطانيا لمدة 6 أشهر، وهناك قابل امرأة بريطانية أحبها وولع بجمالها وإخلاصها، كما أنها أحبته وبادلته نفس المشاعر، بل وتمنته زوجا وشريكا لحياتها، وعندما طلب منها أن تعتنق الإسلام كشرط لزواجه منها وافقت على الفور وأشهرت إسلامها.

10 – بعد موت زوجته التي أنجبت له ابنه جمال فارس، تزوّج شقيقتها التي اعتنقت الإسلام أيضًا، وأنجبت له ابنه الثاني «إسلام» وظلت معه إلى أن رحل.

 

11 – حاول عباس فارس مساعدة نجله جمال علي الانخراط في المجال الفني فساعده في الاشتراك في عدة أعمال فنية، إلا أن جمال لم يثبت نجاحه، ولم يلق قبولا وهو ما شعر به منذ أن أقدم على آخر أفلامه «فجر» عام 1955.

12 – التقي جمال بالفنان رشدي أباظة في كواليس أحد الأفلام، وصارت بينهما صداقة قوية وبرغم ابتعاد جمال عن السينما، إلا أن علاقته بالدنجوان لم تنقطع وظل ملازما ولصيقا له في كل تحركاته في مصر وحتى خارجها.

 

13 – وفي أواخر عام 1960 ارتبط جمال بعلاقة عاطفية مع «باربارا» زوجة أباظة وقتها، وعندما علم الدنجوان بذلك قرر أن يطلقها، وذهب بعد ذلك إلى صديقه جمال، وقال له إنه كان علي علم بكل ما يدور، وأنه قرر أن ينهي الموقف بعقل وحكمة.

14 – انتهى الأمر بزواج جمال من «باربارا» وسافرا معا إلى بريطانيا وعاشا في لندن، حيث أسسا شركة للإعلانات حتى وافته المنية عام 1983.

 

15 – عانى الفنان الراحل عباس فارس كثيرا في آخر أيامه من الوحدة والإهمال، ليرحل في منزله القديم بالعباسية في 13 فبراير 1978، عم عمر ناهز 76 عاما.

أحمد علاء:
مقالات مميزة
Leave a Comment