X
    التصنيفات: لايف

15 سر من حياة «زكي رستم».. انتحرت حبيبته لسبب «لا يُصدق».. وضرب فنان شهير بسبب «العطس»

زكي رستم

لا طالما انحسر في دور الباشا الإقطاعي المتجبر، رشحته ملامحه الجشة في أدوار الشر وعندما أرد أن يخرج من دور الشخصية الأرستقراطية نجح وبجدارة، وذلك عندما قدم شخصية «المعلم بيومي» في فيلم «رصيف نمرة 5».

إنه الفنان زكي رستم، والذي لقب بالممثل ذي الألف وجه لقدرته الكبيرة على التقمص، وقد عرفت السينما العربية أمثال هذا الممثل، وأشهر هؤلاء زكي رستم ابن الباشا الذي عشق التمثيل وعمل فيه بلا أجر وصال وجال في جميع مناطق الأداء باقتدار مذهل؛ من السياسي الشرس في «نهر الحب»، إلى الباشا الذي يبحث عن حفيدته ويقطر حنانا ورقة في فيلم «ياسمين» إلى زعيم العصابة الذي يتظاهر بالطيبة في «رصيف نمرة 5» إلى غيرها من الشخصيات التي أثبتت أنه كان مدرسة في الاندماج.

ونستعرض في التقرير التالي أبرز المعلومات عن زكي رستم

 

1 – والده محرم بك رستم كان عضواً بارزاً في الحزب الوطني وصديق شخصي للزعيمين لمصطفى كامل ومحمد فريد.

 

2 – لم يتزوج زكى رستم ولا مرة وعاش حياته وحيداً برفقة كلبه الذي كان يحبه كثيراً ويصطحبه معه للتجول صباحاً، فقد عرف عن زكي رستم وفاؤه الشديد لحبيبته التي انتحرت خوفا من رفض والدها زواجها به لأنه «مشخصاتي»، كانت فتاة جميلة، وكان شديد الحب لها، وحدد معها موعدا لزيارة أهلها لطلب يدها، وعندما وصل الى بيتها وجد زحاما شديدا على الباب وعندما سأل عرف انها انتحرت خوفا من رفض ابيها لهذا الزواج.

 

3 – سكن بمفرده في شقة بعمارة يعقوبيان بشارع 26 يوليو ولم يكن يؤنس وحدته سوى خادم عجوز قضى في خدمته أكثر من ثلاثين عام.

 

4 – لم يستكمل زكى رستم دراسته الجامعية رغم أن والده كان يرغب بأن يلحقه بكلية الحقوق لكنه رفض، واختار مهنة التمثيل.

5 – اعترضت والدته على اختياره للتمثيل واعتبرته نموذج سيئ لأخوته وقامت بطرده من قصرهم، فأكمل حياته وحيداً.

 

6 – كان دائماً يصف نفسه بأنه حاد الطبع و«صعب العشرة» وعصبي المزاج.

 

7 – حاول الارتباط مرة واحدة من فتاة جميلة خارج الوسط الفني، إلا أنه تأخر في القرار حتى تزوجت الفتاة، فقرر عدم تكرار التجربة مرة أخرى.

 

8 – كانت تربطه علاقة صداقة قوية بالفنان عبد الوارث عسر، والذي قام بضمه الى إحدى فرق الهواة المسرحية.

 

9 – عندما عُرض عليه القيام بدور النصاب لاعب الثلاث ورقات، ذهب إلى منطقة العتبة وظل يبحث عن شخص يقوم بنفس الأمر حتى يعلمه المهنة ويقوم بأداء الدور بشكل جيد، وبالفعل مكث مع الرجل لمدة 3 أيام يتعلم منه طبيعة الشخصية.

10 – كان يستغرق في أدواره وينسى نفسه، إلى درجة تسببت في مشاكل عديدة بينه وبين كثير من الممثلين الذين شاركوه افلامه، بسبب اندماجه التام اثناء التصوير.

 

11 – كان زكي رستم شخصية موسوسة للغاية، فقد كان يتناول طعامه في أحد المطاعم، وأصبح زبونا دائما له، ليس لأنه يقدم أشهى الاطباق، ولكن لأن صاحبه كان يسمح له بدخول المطبخ وانتقاء الطعام بنفسه، وتجهيزه بيده حتى لا يتعرض للتلوث.

12 – لشدة وسوسته كاد يعتدي بالضرب على مساعد المخرج عبد الرحمن شريف اثناء تصوير فيلم «حكم قراقوش» عام 1953 عندما كان يشرح له حوار أحد المشاهد، وعطس مرتين، واكتشف انه مصاب بالزكام.

 

13 – أغلق زكي رستم قلبه، وباب بيته، فلم يكن يفتحه إلا لزميل واحد فقط هو عباس فارس، الذي كان جاره في العمارة نفسها، وحدث ذات مرة ان توجه الى بيته مساعد ريجيسير ليبلغه بتأجيل موعد تصوير، فرحب به وادخله، ثم انهال عليه ضربا بالعصا، وكاد يقتله لأنه تجرأ واقتحم عليه خلوته.

 

14 – عانى في سنواته الأخيرة من ضعف السمع إلى أن فقده تدريجياَ، حتى قرر من تلقاء نفسه اعتزال التمثيل في عام 1968.

 

15 – لم يتحقق هو تنبؤه بأن جنازته لن تشهد حضور أحد، فقد كانت جنازته التي شيعت في الخامس عشر من فبراير عام 1972 جنازة حاشدة، شهدت حضورا كبيرا من الجمهور الذي أحبه، والذي يتذكره الآن بتراثه السينمائي العبقري، الذي يؤكد أنه فنان قل أن يجود الزمان بمثله مرة أخرى.

 

أحمد علاء:
مقالات مميزة
Leave a Comment