بعد ساعات قليلة من دفن الإعلامي والفنان الراحل عمرو يوسف في مقابر عائلته في مدينة 6 أكتوبر، كشف حارس المقبرة أموراً تُنتشر للمرة الأولى أحزنت كل محبي الراحل.
قال حارس المقبرة في تصريحات صحفية: «أنا ما كنتش أعرف مين بالظبط اللي متوفي، ولما استاذ سمير كلمني قال لي جهز المقبرة ولما جت الجنازة بس عرفت إن عمرو هو اللي مات، وده لما شفت الصور».
وتابع حارس المقبرة: «المقبرة دي موجودة من 16 سنة، يعني مملوكة لسرة عمرو سمير الله يرحمه من 16 سنة، لكن عمرو هو أول واحد يندفن فيها».
وسرد حارس المقبرة أمراً مؤسفاً وهو أن عمرو سمير هو أول من يدفن في مقابر عائلته، حيث إنها ظلت 15 عاماً خالية من أي جثامين لراحلين، مضيفاً أن والد الراحل هو من اتصل به منذ 10 أيام ليكي يجهز المقبرة، ولكنه من لم يكشف له عن المتوفي.
وأضاف حارس المقبرة إنه قام بالأعمال المطلوبة استعداداً لاستقبال المتوفي، ليفاجئ فيما بعد أن عمرو سمير هو المنتظر دفنه خلال أيام، وذلك بعد أن شاهد صورهم بالقرب من المدافن.
عمرو سمير رحل عند عالمنا منذ حوالي 19 يوماً في إسبانيا، بعد أن أصيب بأزمة قلبية أثناء نومه، ليظل جثمان الراحل في الثلاجة في مدريد، حتى سافر والده ليتعرف عليه وليعجل من إجراءات دفن الراحل.
وتعطل سفر جثمان عمرو سمير عدة أيام، نظراً لوجود عطلات نهاية الأسبوع في اسبانيا، إلى جانب وجود خطأ في إجراءات حجز الأوتيل جعلت عملية تسليم السلطات جثمانه لوالده أمراً يحتاج لوقت.
Leave a Comment