X

أطعمة وأعشاب طبيعية لتنشيط المبيض

أطعمة وأعشاب طبيعية لتنشيط المبيض

يعد المبيض هو المكون الأساسي للبويضة التي تكون الجنين أو الطفل عند المرأة ، فالجهاز التناسيلي للمرأة يتكون مِن عُضوين على الجَانبين الخارجيين للرّحم يُسمّيان بالمبيضين، ووظيفتهما تَكمن في تَكوين البيوضات وإفراز هرمونات تتحكّم في خصائص المَرأة وأعضاء جهازها التناسلي.

إنّ فوائد المبيض هي إنتاج الهِرمونات الجنسيّة الأنثوية، وهما الإستروجين، والبروجستيرون، وعادةً المرأة التي تُصاب بأمراض في المِبيضين يؤدّي ذلك إلى إصابتها بمَشاكل في جهازها التناسلي، وصعوبة في الحمل، وعدم انتظام الدورة الشهرية.

تمرّ المرأة في مُنتصف عُمرها بسنّ اليأس والذي فيه تتوقّف الدورة الشهرية ويقلّ إنتاج هرمون الإستروجين، وبالتالي تتوقّف عمليّة الإباضة ممّا يُسبّب لها الاكتئاب، وكما هو مَعروف أنّ الأنثى تُولد ومبيضها مُحمّل بآلاف البُويضات التي تكفيها طوال عمرها عكس الرجل الذي يتم تكوين الحيوانات المنويّة داخل خصيتيه باستمرار وطوال حياته الجنسية.

من الأمراض التي تُصيب مِبيض المرأة تَكيّس المبايض، ويُسبّب اضطراباً في عمليّة التبويض وبالتالي يُصبح المِبيض غير نشطٍ ممّا يؤدّي إلى اضطراب في الدورة الشهرية، وتأخّر في الحمل عند المرأة فتلجأ إلى إجراء الفحوصات الطبيّة والتحاليل والمُراجعات المُستمرّة، وربّما تَغفل حينذاك عن الطبّ البديل، وهو العِلاج بالأعشاب التي تُنشّط المبيضين وتُقوّيهما.

أعشاب لتنشيط المبيض:-

توجد العَديد من الأعشاب التي تُنشّط عمل المبيضين، ومن هذه الأعشاب ما يأتي:

اليانسون:

يحتوي الينسون على العَديد من المُركّبات الطبيعية التي تملك خصائص إستروجينية، والإستروجين هو هرمون نسائي معروف، ولذلك يُسمّى الينسون الإستروجيني؛ حيث يُقوّي اليانسون مَبايض المرأة التي تَستخدمه، ويُستعمل على شكل مُستحلبٍ عن طريق خلط مقدارِ ملعقةٍ صغيرةٍ من بذوره في فنجان ماء ساخن بدرجة الغليان، ويُؤخذ فنجان واحدٌ في اليوم، أو مقدار مِلعقتين في اليوم من شراب اليانسون، أو عدّة مرات في اليوم الواحد بما مقداره (٥ ـ ٧) نقاط من الصبغة الموجودة في الصيدليات، والمَخلوطة مع الماء أو الحليب.

القراص الأبيض أو اللاميون:

من النباتات الشبيهة بالقرّاص، تُشبه القرّاص إلى حدٍّ بعيد، وتتميّز بمَجموعةٍ من الخَصائص الطبيّة، واللاميون نباتٌ مفيد جداً للمرأة خصوصاً لحلّ مُعظم المشاكل الطبية النسائية.

توت العفة:

هذه العُشبة تُنظّم الهرمونات النسائية، وهي في الأساس تُنظّم الدّورة الشهريّة فتزيد من إفرازِ الهرمون الذي يؤدّي للتبويض، بينما تُقلّل من نَشاط الهرمون الذي يُنشّط البويضة لذا يجب الانتباه لذلك.

بزيت الرمان، والشمر، والعرقسوس، والحلبة، وطَلع النخيل، وحصن اللبان، ونوى البلح لتنشيط الهرمونات الأنثويّة.

– أطعمة متنوّعة لتنشيط المبايض

تنشيط عمليّة التبويض تزيد من الخصوبة عند المرأة لذلك على المرأة أن تَعتني أيضاً بنظام غِذائها؛ حيث يَعتقد العديد من الباحثين أنّ غالبية حالات العُقم هي ناتجة عن اضطرابٍ في الإباضة أو عدم خروج البويضة، ويُمكن التغلّب على هذه المشكلة من خلال اتّباع نظامٍ غذائيّ صحيّ يحتوي على الأغذية الآتية: الحمّص من الحبوب التي تزيد من الحَيويّة الجنسيّة.

الوجبات الغنية بفيتامين ج كالحديد، والزنك، والبروتين؛ حيث تؤثّر هذه المعادن على حدوث عملية التبويض.

المشمش يساعد على تنظيم اضطرابات الدورة الشهرية، وذلك بتناول ستّ حبات ثلاث مرّاتٍ يوميّاً.

الفراولة والأطعمة المُحتوية على البورون؛ حيث أظهرت أبحاثُ وزارة الزراعة الأمريكيّة أنّ تناول ثلاثة مليجرامات من البورون يُضاعف من مستوى الإستروجين في الدم، ومن الأطعمة الغنيّة بالبورون (الفراولة، والخوخ، والكرنب، والطماطم، والهندباء البرية، والتفاح، والجنجل، والتين، وبذور الخشاش، والبروكلي، والكمثرى، والكريز، والبنجر، والمشمش، والشبت، والبقدونس، وبذور الكمون).

فاطمة عمارة:
مقالات مميزة
Leave a Comment