بدأت الفنانة سناء سميح مسيرتها الفنية على المسرح، وبالرغم من أنها بدأت حياتها الفنية القصيرة في بداية الأربعينيات من القرن الماضي، حيث شاركت بالتمثيل مع فرقة مسرح «رمسيس» التي كان يرأسها الفنان الراحل يوسف بك وهبي، وفرقة الفنان جورج أبيض، إلى أن انتقلت تدريجيا للعمل في السينما، ولكنها لم تترك بصمة يتذكرها بها الجمهور.
ونستعرض في التقرير التالي أبرز المعلومات عن الفنانة سناء سميح:
ولدت الفنانة سناء سميح في 26 يوليو 1923، ولا تتوفر معلومات عن حياتها الشخصية، وإنما فقط عن مسيرتها الفنية القصيرة، وأدوارها المساعدة في الأفلام السينمائية، فهي سناء صديقة جواهر في فيلم «جواهر» عام 1949، وهي الممرضة سميرة التي اكتشفت أن ليلى «مريم فخر الدين» لقيطة وفضحتها في فيلم «ليلة غرام» عام 1951، وهي أيضا رجاء العانس عمة كوثر «صباح» في فيلم «خدعني أبي» عام 1951، وهي الخادمة في فيلم «المهرج الكبير» عام 1952، وهي سميرة عشيقة سامي «فريد شوقي» في فيلم «طريق السعادة» عام 1953.
من الحكايات الشهيرة التي سُجّلت عن الفنانة الراحلة التي اعتزلت الفن في أواخر الخمسينيات، كانت تلك الواقعة التي حدثت مع الفنانة الصاعدة في ذلك الوقت «شادية» ورغم كونه موقفا مهينا لـ «شادية» فإنه كان سبب شهرتها ونجوميتها فيما بعد.
ترجع القصة إلى مشاركة شادية في أول أعمالها فيلم «أزهار وأشواك» مع يحيى شاهين عام 1946، ولم تكن سوى كومبارس، حيث اشتركت بمشهد وحيد في الفيلم، مما دفع بالنجمة السينمائية آنذاك سناء سميح أن ترفض الجلوس بجانبها في «البنوار» الخاص بأبطال العمل، خلال العرض الأول للفيلم.
أُصيبت شادية بالاكتئاب وقررت ترك السينما نهائيا، خاصة أن الفيلم حقق فشلا جماهيريا، لكن المخرج حلمي رفلة أعاد الاعتبار لها، وأبدى إعجابه الشديد بأدائها ورقة ملامحها على الشاشة من خلال عملية المونتاج.
وقرر إسناد أول بطولة لها في العام التالي مع الفنان محمد فوزي وكان الفيلم بعنوان «العقل في أجازة»، تم إنتاجه عام 1947، وكان بداية انطلاق شادية نحو النجومية.
Leave a Comment