X

أشهر زيجات الفنانات برجال السلطة.. أبرزهم وضعت شرطًا قاسيًا قبل الزواج.. وأخرى انتهت بمقتلها

في لعبة السياسة تتشابك الخيوط مع عالم الفن، فعالم المشاهير تتقاطع كثيرًا المناسبات والمهرجانات بين عالم الفن والسياسة، فالعلاقة بين الفن والسياسة ليست دائما متنافرة، بل يبدو أن تقاربهما – رغم الجد والهزل – إلى حد أن يعيشا تحت سقف واحد.

وفي هذا الصدد رصد موقع «ياهو» عددا من حالات التزاوج بين الفن والسياسة وعلى رأسها زواج الفنانة نبيلة عبيد من الدكتور أسامة الباز المستشار السياسي للرئيس الأسبق محمد حسني مبارك لمدة تسع سنوات حتى وفاته، ولكنها لم تصرح بالزيجة إلا بعد أن خرجت بعض الأصوات لتفشي السر بعد ثورة يناير 2011.

ولعبت الإشاعة دورا كبير في زواج الراقصة الاستعراضية سما المصري من عضو مجلس الشعب السابق علي البلكيمي؛ إلا أن سما المصري نفت مؤخرا أي أنباء عن زواج أو علاقة بينها وبين النائب السلفي.

وبعد أن انتصف ليل القاهرة يوم 15 مارس عام 1960 كانت يدا عبد الحكيم عامر وبرلنتي عبد الحميد توقعان عقد زواجهما، وفى نفس العام اعتزلت الفن والسينما ولم تستطع الصحف أن تشير إلى سبب الاعتزال المفاجئ للنجمة الشهيرة، وعرف الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بالقصة كاملة وعندما تحدث مع نائبه المشير عبد الحكيم عامر لم ينف الزواج.

بينما كان المشير عبد الحكيم عامر يستعد للزواج من نجمة السينما برلنتي عبد الحميد، كانت قصة حب أخرى تنسج خيوطها ببراعة أحد طرفيها اللواء على شفيق، مدير مكتب المشير، بينما كان الطرف الآخر المطربة المعروفة مها صبري، بدأت قصة الحب بينهما عندما سافرت مها صبري إلى بورسعيد لإحياء حفلة عيد النصر مع كوكبة من فناني مصر.

كان كبار رجال الدولة يتقدمهم المشير عامر يجلسون بالصفوف الأولى من مقاعد الحفل وكانت العادة أن ينزل كل مطرب بعد نهاية وصلته لمصافحة كبار المسئولين.

وبعد وصلة مها صبري الغنائية صافحت الكبار واحدا تلو الآخر حتى وجدت نفسها أمام اللواء على شفيق مدير مكتب وزير الحربية، لم تكن قد رأته من قبل لكنهم أشاروا لها نحوه من خلف الكواليس كانت مشغولة بأحد أقاربها الذي كلفها بأن تتحدث له عن «واسطة» تريحه من عناء التجنيد وقفت مها أمام اللواء على شفيق تستجمع تركيزها.

وحكت له عن مشكلة قريبها في التجنيد فمنحها رقم هاتفه وطلب منها أن تتصل به فور عودتها إلى القاهرة، وبالفعل اتصلت المطربة صاحبة الأنوثة الصارخة باللواء على شفيق دون أن تتوقع أنها البداية نحو الحب الكبير.

وفي يوم27 يناير 1927 استيقظ الشعب المصري على قنبلة هزت أرجاءه حيث نشرت فاطمة رشدي الفنانة المسرحية المعروفة في مجلة المسرح الأسبوعية في حلقات متوالية قصة زواجها السري من السياسي محمد بك شعراوي ابن هدى هانم شعراوي رائدة تحرير المرأة وعلي باشا شعراوي

في بداية الخمسينات وبالتحديد عام 1953 وبعد طلاقها من زوجها أنور وجدي قررت النجمة المعروفة وسندريلا السينما الغنائية ليلى مراد الاعتزال فجأة ولكن كان السبب زيجتها من رجل الثورة وقتها وجيه أباظة.

في أوائل الألفية الجديدة كان رجل الأعمال وصديق الرئيس الأسبق حسني مبارك، حسين سالم، يشاهد أحد المشاهد لإحدى الفنانات وطلب من رجاله أن ينقلوا لها رغبته في الزواج منها، وعلى الفور وافقت الفنانة منال عفيفي إلا أنها وضعت شروطها التي قالها الراوي كالتالي: «شقة في المهندسين في أرقى منطقة واختارت الشقة التي قيل إنه دفع فيها مليون دولار واستورد لها كل الأثاث من الخارج».

كما تزوج عضو الحزب الوطني ورجل الأعمال البارز هشام طلعت مصطفى من المطربة اللبنانية سوزان تميم في 2006 زواجا سريا قبل أن تلقى حتفها على يد رجل أمن تابع لهشام بعد ذلك.

أما الأمير خالد بن سعود بن عبد العزيز آل سعود الابن التاسع للملك سعود بن عبد العزيز آل سعود ورئيس الحرس الوطني السعودي السابق فقد تزوج عددا لا بأس به من الفنانات المعروفات منهم الثلاثي سهير رمزي؛ شمس البارودي؛ صباح.

ولم تنته حكايات زواج الفن والسياسة عند هذا الحد، بل هناك أيضا قصة زواج الأمير فيصل شقيق ملك الأردن عبد الله الثاني والإعلامية زينة لبادة؛ والنائب اللبناني عقاب صقر ونادين فلاح؛ والنائب اللبناني يوسف حمود في 1971 الذي تزوج من صباح واستمرت الزيجة سنتين.

أحمد علاء:
مقالات مميزة
Leave a Comment