بعد 16 عامًا.. أسرار تُعرض للمرة الأولى عن 11 سبتمبر.. لغز المهندس المصري.. ومسئول أمريكي علم بالحادث قبل وقوعه

16 عامًا مرت على حادث تفجير برجي التجارة الدولي بمدينة مانهاتن الأمريكية، في الوقت الذي تم فيه تغيير اتجاه أربع طائرات تجارية مدنية لتصطدم بأربعة أهداف محددة نجحت ثلاثة منها، وكانت الأهداف تتمثل في برجي مركز التجارة الدولي بمانهاتن ومقر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، وقد سقط نتيجة لهذه الأحداث ٢٩٧٣ ضحية منهم ٢٤ مفقوداً، فضلاً عن آلاف الجرحى والمصابين بأمراض.

تلك العملية التي لا طالما تغنت بها الجماعات الإرهابية والمتطرفة، مطلقين عليها لقب «غزوة مانهاتن»، إلا أن تلك الغزوة لم تكن إلا فاجعة على العرب والمسلمين أكثر منها على أمريكا.

وفي الذكر السادسة عشرة على الهجوم نستعرض في التقرير التالي أسرارًا تُكشف للمرة الأولى عن الهجوم:

 

هوية منفي الهجوم

بلغ عدد الخاطفين الذين دبروا هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 من جنسيات عربية ومسلمة وهم 17 خليجيا ومصري واحد ولبناني والخليجيون.

وكانت جنسيات المتهمين كالتالي: 15 سعوديا وأمارتينا وجميعهم ينتمون إلى تنظيم القاعدة، وكان من المفترض أن ينضم لهم عضو سعودي آخر هو تركي المطيري كان من اختيار بن لادن نفسه فيما تشتبه السلطات الأمريكية في أن يكون الخاطف العشرون هو محمد مانع القحطاني.

 

 

المهندس المصري

من أبرز الأسماء في عملية الحادي عشر من سبتمبر هو المهندس المصري محمد عطا، والذي يعد أمير هذه الجماعة والمخطط المنفذ ومحدد الزمان والمكان لهجمات الحادي عشر من سبتمبر، حيث أنه هو من أحاط بن لادن علما بتفاصيل العملية يوم الخميس 6 سبتمبر 2001 عبر وسيط هو رمزي بن الشيبة.

وفقًا لتقارير الشرطة المصرية، وُلد محمد عطا في 1 سبتمبر 1968 في كفر الشيخ في مصر ونشأ في القاهرة وحصل على شهادة في هندسة العمارة من جامعة القاهرة.

سافر عطا إلى ألمانيا في عام 1993 وواصل دراسته في جامعة هامبورغ في مجال تخطيط المدن وأكمل دراسته فيها عام 1999، وأثناء وجود عطا في ألمانيا بدأت أفكاره تنحو منحى تشدديًا وسافر لأداء مناسك الحج في عام 1995 ويعتقد أنه انضم إلى القاعدة أثناء زيارة الحج هذه.

 

علامات مثيرة للجدل

بالرغم من كل تلك المدة على الأحداث إلا أن هناك علامات والغاز مثيرة للجدل بشأن هجمات الحادي عشر من سبتمبر، تطرقت تلك الاعتقادات بوجود مؤامرة على الشعب الأمريكي من قبل صانعي القرار، وظهرت بعد ذلك عدة تقارير ساهمت في تعزيز نظرية المؤامرة.

ووفقًا لما ذكرته عدد صحف أمريكية أبرزها «USA Today»، و«Washington Post»، فقد تواردت الألغاز بعد الحادث نستعرض أبرزها:

1 – قبل عامين من الحادث، اختبرت منظومة «نوراد» الدفاعية تدريبات وهمية لضرب برجي التجارة ومبنى البنتاغون، والمفارقة أن تلك التدريبات تمت في نفس يوم وقوع الهجمات ولكن قبل عامين.

 

2 – قبل عام من الهجمات وتحديدًا في 24 أكتوبر 2000، بدأ «البنتاجون» تدريبات ضخمة تضمنت تدريبات ومحاكاة لاصطدام طائرة بوينغ 757 بمبنى البنتاغون.

 

3 – في 1 يونيو 2001 ظهرت تعليمات جديدة وبصورة فجائية من رئاسة الأركان العسكرية تمنع أي إدارة أو قوة جوية بالتدخل في حالات خطف الطائرات بدون تقديم طلب إلى وزير الدفاع والذي يبت بالقرار النهائي بخصوص الإجراء الذي يمكن أن يتم اتخاذه.

 

4 – في 6 سبتمبر 2001، تم سحب جميع كلاب اقتفاء أثر المتفجرات من البرجين وتم توقيف عمليات الحراسة المشددة على الرغم من التحذيرات الأمنية المتكررة من مخاطر أمنية.

 

5 – يوم 10 سبتمبر 2001، قام العديد من المسؤولين في مبنى البنتاغون بإلغاء رحلات طيرانهم ليوم 11 سبتمبر بصورة مفاجئة.

 

6 – يوم 10 سبتمبر وصل إلى ويلي براون محافظ سان فرانسيسكو اتصال هاتفي من مكتب كوندليزا رايس – وزيرة الخارجية آنذاك – ينصحه بعدم الطيران إلى نيويورك لحضور اجتماع كان مقررا عقده في 11 سبتمبر، مما أثارت الشكوك حول معرفتها بوقوع الهجمات قبل حدوثها.

 

7 – في 10 سبتمبر تم تحريك معظم المقاتلات الأمريكية إلى كندا وألاسكا في مناورة تدريبية سميت الشر الشمالي لمحاربة هجوم أسطول طيران روسي وهمي.

 

8 – في 11 سبتمبر تم بث صور طائرات مقاتلة وهمية على شاشات الرادارات العسكرية مما أربك الدفاعات الجوية في منظومة نوراد ذلك اليوم.

 

 

9 – ظهرت رائحة مادة الكورودايت بصورة مميزة في مبنى البنتاغون وهو وقود للصواريخ والقذائف ولا يستعمل كوقود للطائرات.

 

10 – التقط 5 إسرائيليين عدة صور ومقاطع مصورة للبرجين من سطح شركتهم قبل دقائق وأثناء عمليات الهجوم، وقد اعتقلوا ولكن أطلق سراحهم بعد 72 ساعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *