تصدرت إطلالة الفنانة الأمريكية ريهانا غلاف مجلة «Elle» المتخصصة في الشأن الفني لشهر أكتوبر الماضي، حيث ظهرت برفقة الملياردير السعودي جميل حسن، وبسبب المكياج الغريب الذي اعتمدته، الى جانب تصريحها عن ندمها لفقدان عذريتها وتمنيها تغيير الطريقة التي جرى بها الأمر.
ورداً على سؤال حول ما الذي تتمنى تغيره لو استطاعت العودة في الزمن الى الوراء، أجابت: «أعدني الى ما قبل بعشر دقائق من خسارتي عذريتي».
ودشن مستخدمون لشبكات التواصل حملة من أجل دعوة ريهانا للابتعاد عن جميل، زاعمين انه لا يريدون منه التدخل في خياراتها الفنية، وكانت ريهانا أكّدت أنها تعيش سعيدة جدا مع حبيبها، وأنه يعاملها كالأميرة.
وكان الإعلام العربي والغربي ضج اخيراً بالعلاقة بين النجمة العالمية والبليونير السعودي حسن جميل، إثر تسرب صور حميمية لهما خلال إجازة على إحدى الجزر الإسبانية.
وكشفت صحيفة «صن» البريطانية أن العلاقة بدأت منذ 7 أشهر بين جميل وريهانا، فمن هو هذا الشاب.
وذكر موقع «ديلي ميل» أن جميل أرسل لريهانا دمية دب عملاقة في طائرة خاصة فارغة من السعودية إلى مكان أقامتهما في إسبانيا، وذلك لإثارة اعجابها وخطف قلبها.
هو نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة «عبد اللطيف جميل»، والتي تأسست عام 1955، وصاحب الوكالة الحصرية لسيارات «تويوتا» في السعودية، الى جانب أن هذه الشركة الكبيرة هي الراعي الرسمي للدوري السعودي لهذا السبب سمي الدوري «جميل».
ويبلغ رأس مال عائلة الشاب يبلغ حوالي بليون ونصف بليون دولار أميركي. وصنفت هذه العائلة السعودية في المرتبة الـ 12 ضمن قائمة العرب الأغنى في العالم بحسب مجلة «فوربس».
وكان جميل على علاقة بعارضة الأزياء ناعومي كامبل البالغة من العمر 47 عاماً، خلال الصيف الماضي، وظهر معها في عدة مناسبات، وهي غير راضية نهائيًا عن خبر ارتباطه بريهانا، إذ أن أحد الأندية الليلية الباريسية شهد بعد ذلك شجارًا حادًا بين ريهانا وناعومي تناقلت أخباره وسائل الإعلام، وانسحبت كل واحدة منهما بعد ذلك من حساب الأخرى على مواقع التواصل، وهو ما يفسره الكثيرون اليوم على أنه خلاف بخصوص حسن جميل.
Leave a Comment