قد يكون إضافة أفرع وأسلحة للجيوش من الأشياء المُلحة لعمليات التحديث والتصوير في جيوش العالم أي كانت، وذلك من أجل رفع كفاءتها القتالية وقوتها العسكرية، ولكن الأمر مختلف تمامًا في جيش كوريا الشمالية.
استحدثت وزارة الدفاع الكورية الشمالية سلاحًا جديدًا في الجيش الكوري الجنوبي أطلقت عليه اسم «كتائب التسلية» أو «كتائب المُتعة»، والذي وصفه البعض بـ «الاستعباد الجنسي».
وكشفت تقارير صحفية أن فتيات لا يتجاوز عمرهن الـ 13 عامًا تم اقتياد بعضهن من فصول الدراسة لاستعبادهن جنسيًا، وعددهم حوالي ألفي فتاة يتم تقسيمهم إلى 3 مجموعات تحت مسمى كتائب «نساء التسلية».
وتتولى المجموعة الأولى عمليات التدليك لكبار العسكريين، ومجموعة ثانية للغناء والرقص، فضلا عن مجموعة أخرى ثالثة تقيم علاقات جنسية، ولا يٌسمح للفتيات بالحديث إلى آبائهن أو الإفصاح عن أماكنهم.
وكشفت أحد الفتيات التي تم استخدامها جنسيا عن معاناتها بعدما قضت أكثر من 10 أعوام في تقديم خدمات جنسية للزعيم الراحل كيم كونغ إيل، قبل أن تتمكن من الفرار الي كوريا الجنوبية.
Leave a Comment