لم تكتفي فتاة إسبانية بقتل خطيبها طعنًا بل قررت أن تعيش لأكثر من شهرين إلى جانب جثته، وذلك انتقامًا منه لقيامه باغتصابها أكثر من مرة.
وخلال التحقيق معها ذكرت «كارمن باينا رينا» أن القتيل ويُدعى مانولو، 51 عاماً، كان يغتصبها 5 مرات يومياً على الأقل ويقيّدها ويحتجزها في المنزل، واعترفت بأنها قامت بطعنه حتى الموت – وفقا لما نشرته عدة صحف إسبانية.
وكانت الشرطة تلقت بلاغاً يفيد باختفاء الرجل منذ أكثر من شهرين وبوجوده في منزل كارمن. وحين دخل عناصرها إلى المكان وجدوه جثة متحللة. وحينها بدأت المرأة بالبكاء وتحدثت عن اعتدائه المتكرّر عليها وقيامها بقتله.
وأشارت التحقيقات إلى أنّ الرجل لقي حتفة بسبب الطعن وتم العثور على سلاح الجريمة في المنزل.
Leave a Comment