بعد الأزمة الأخيرة التي افتعلها الفنان أحمد الفيشاوي ، بطل فيلم حفل افتتاح مهرجان الجونة السينمائي، بعدما تلفظ بلفظ خارج أثناء تقديمه التحية للجمهور.
الأزمة بدأت حين اقتحم الفيشاوي مسرح الاحتفال، وقام بتحية الجمهور بعد غيابه عن الصعود ضمن فريق عمل الفيلم، ومن ثم أبدى اعتراضه على شاشة عرض الفيلم ووصفها بلفظ خارج عن النص.
تعرض بعدها الفيشاوي للعديد من الانتقادات من خلال بعض الإعلاميين مثل عمرو أديب وأسامة منير، والفنانين مثل غادة عبد الرازق ومحمود العسيلي، وحتى من قبل الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وكان الأمر المثير هو تصريحات نجوم فيلم “الشيخ جاكسون”، الذين يبدو أنهم حاولوا التملص من الأمر، حتى أن أحدًا فيهم لم يدافع عن “الفيشاوي” أو يقف في صفه، فجميعهم جاءت تصريحاتهم بشكل تشوبه ملامح الهروب.

البداية كانت مع الفنان عمرو سلامة، مخرج العمل، الذي حرص على إصدار بيانًا صحفيا يؤكد فيه أن صناع العمل بذلوا مجهودًا كبيرًا في الفيلم، وإنهم لا يتحملون مسؤولية خطأ شخص واحد.
وأوضح أنه عبر عن احترامه وتقديره لجهود فريق عمل مهرجان الجونة السينمائي، ويطالب الإعلاميين بعدم الحديث كثيرًا عن هذا الأمر مما قد يؤدي إلى التشويش على مجهود فريق عمل الفيلم والمهرجان أيضًا.
وجاء في بيان عمرو سلامة: “ثلاث سنوات هي عمر المجهود الذي بذله أكثر من 100 شخص لصنع فيلم “شيخ جاكسون”، و٣٥ سنة من عمري لأكون الانسان الذي يستطيع أن يكتبه، هذا فيلم اعتبره وكأنه أول فيلم لي، فيلم جعلني أحب السينما كما لم أحبها من قبل”.
أما عن عرضه في مهرجان الجونة كفيلم افتتاح، فمهرجان الجونة أيضًا نتاج مجهود أكثر من 1000 إنسان على مدار عامين، كمحاولة جادة لصنع مهرجان مصري بمستوى عالمي، منظمينه لم يذوقوا النوم الأسابيع الماضية ليضمنون أن يخرج بمستوى مشرف.
بعد الافتتاح، كان هناك اهتمام بكلمة قالها أحد ممثلين الفيلم المدعوون للمهرجان، وكان هناك اهتمام آخر ببعض الأمور الاخرى.
متفهم ان الإعلام والصحافة قد تهتم بأكثر الأحداث غرابة مما يؤدي بلا قصد لتجاهل للمجهود أو لتجاهل للنقد الفني الحقيقي حتى والقيمة الإبداعية والمجهود الذي قام به آلاف الأشخاص.
لكني أدعوا جميع الصحفيين والاعلاميين أن يبرؤوا بأنفسهم من الخوض في أمور اولا ليست على قدر كبير من الأهمية، وثانيا عدم التشويش على صورة المهرجان والافلام المشاركة به، وثالثا ان يقوموا بكل المجهود لدعم هذا المهرجان، والنقد البناء ليتدارك أخطائه ويتعلم دروس هامة لتطويره في الدورات القادمة.
هناك احساس ينتابنا جميعا بالإحباط وحتى القهر أن يتم هدم كل مجهودنا بسبب سلوك انسان واحد، او بسبب اخطاء إنسانية لا تقارن بحجم المجهود والطاقة والأمل لصنع حدث مصري سينمائي كبير يشرف صورة مصر.
هذا ليس بيان اعتذار مني او من الفيلم، لان الفيلم ليس مسؤول عن سلوك احد العاملين فيه، والاعتذار يجب ان ينتظر منه شخصيا وليس منا، وليس اعتذار عن اخطاء المهرجان لان المهرجان يجب ان يحيى على شرف التجربة ولأن إيجابياته إلى الان اكثر من أي مشاكل بسيطة حدثت.

أما الفنان الشاب أحمد مالك فعلق على لفظ أحمد الفيشاوى، ولفت إلى أنه ليس له علاقة بالأمر، وأنه يعتبر حادثة فردية لا يسأل عنها أحد.
وقال “مالك” في تصريحات صحفية له: “دى أفعال فردية وأنا معنديش تعليق سواء بالسلب أو الإيجاب، لأن مش من حقى أعلق على تصرفات غيرى”.