استفاق العالم اليوم من الكابوس الذي كان يهدد كأس العالم المقبل بروسيا، بعدم تأهل منتخب الأرجنتين إلى النهائيات، بعد أن حقق منتخب التانجو الفوز على الإكوادور في الجولة الأخيرة بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليضمن ميسي ورفاقه التواجد في المونديال العام المقبل.
وتألق الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي أمام الإكوادور بإحرازه لهاتريك، ليصبح الهداف التاريخي في تصفيات أمريكا الجنوبية في كأس العالم برصيد 21، وبفارق هدف واحد عن النجم الأوروجوياني لويس سواريز.
وكان المنتخب الأرجنتيني مهدد بشكل كبير بالفشل في بلوغ النهائيات، حتى الجولة الأخيرة، في ظل منافسة شرسة مع بيرو وكولومبيا وتشيلي، التي ودعت التصفيات بشكل نهائي، بعد أن حلت في الترتيب السادس بين دول القارة خلال التصفيات.
ويمني عشاق منتخب التانجو أن يحقق ميسي ورفاقة المفاجأة الكبرى بتحقق لقب كأس العالم المقبل بروسيا، استناداً منهم لواقعة تاريخية مماثلة ليست بالبعيدة مع المنتخب البرازيلي عام 2002.
ففي تصفيات مونديال 2002، الذي أقيم في كوريا واليابان وحقق لقبه المنتخب البرازيلي عانى منتخب السامبا في بلوغ نهائياته، وتم تعليق مصيره حتى الجولة الأخيرة، حتى استطاع رفاق رونالدو أن يفوزوا على فينزويلا بثلاثية في الجولة الأخيرة، وخدمته نتائج الفرق المنافسة وتحديدًا أوروجواي وكولومبيا.
ومما يعزز تلك الأماني هو التشابه أيضا في أن المنتخبين حضرا نهائي النسخة الأخيرة قبل كل تصفيات. حيث خاضت البرازيل نهائي 1998 وخسرت أمام فرنسا بثلاثة أهداف نظيفة، وتمكنت في النسخة التالية من تحقيق اللقب في 2002 على حساب المنتخب الألماني. وهو نفس الأمر مع منتخب الأرجنتين، الذي خسر نهائي النسخة الماضية أمام المنتخب الألماني بهدف نظيف.
Leave a Comment