عرض الإعلامي أحمد المسلماني، مستشار الرئيس الأسبق عدلي منصور للشؤون الإعلامية مقاطع مصورة من إيران وأذربيجان، قائلًا إن هناك تفسيرات متعددة لظواهر طبيعية أثارت الانتباه هذا العام بشدة، أبرزها النفخ في البوق، ما دفعت الكثيرين للقول بأن القيامة قد اقتربت بشدة.
وأضاف المسلماني، خلال حلقة الأمس من برنامجه «الطبعة الأولى»، والمُذاع عبر فضائية «دريم»: «بعض الصحف الإيرانية قالت إن الناس عند بحر قزوين في إيران وأذربيجان سمعوا نفخ في البوق قادم من السماء، كانت أصوات قوية للغاية ولا تُخطئها أُذن، قادمة من أعلى، سمعها سكان دولتين أو ثلاث، ما جعل الجميع يتساءل عن هذا الصوت».
تابع الكاتب الصحفي خلال تقديم برنامجه : «في دولة سلوفينيا أيضًا، منطقة البلقان، سمعوا ما سمعه سكان إيران وأذربيجان، كما أن هناك دول أخرى غير الثلاثة حدث فيها نفس الظاهرة الطبيعية من نفخ في البوق، بطريقة مرعبة ومُخيفة لدى الكثيرين».
وأوضح «المسلماني» أن بعض العلماء فسر الظاهرة بأنها تداخل جوي، مشيرًا إلى أن هناك علماء آخرون فسروا الظاهرة بأن كائنات فضائية قادمة من السماء «تُكلمنا»، والنفخ في البوق كان عبارة عن رسالة صوتية من الكائنات إلى كوكب الأرض، ولكن وكالة «ناسا» لم ترصد دخول كائنات فضائية إلى الكوكب.
أشار إلى أن هناك تفسير ثالث للظاهرة، وهو تفسير ديني طبقًا لما جاء في الإسلام، بأن الملاك «إسرافيل» نفخ في الصُّورِ، إيذانًا بقدوم يوم القيامة، مشدّدًا على أنه لا يعلم أحد بموعد ذلك اليوم، ولكن الجميع يؤمن بأن «الساعة قد اقتربت».