أوديه أزولاي

أوديه أزولاي.. المغربية الفرنسية المرشحة للفوز بانتخابات اليونسكو.. تعرف عليها

تخوض المرشحة الفرنسية، أوديه أزولاي ، الانتخابات على منصب مدير عام اليونسكو في جولتها الختامية بعد قليل، وذلك بمقر المنظمة في العاصمة الفرنسية باريس، بعدما خطفت جولة الإعادة من المرشحة المصرية مشيرة خطاب، بـ35 صوتًا.

ومن المعروف، أن المرشحة الفرنسية هي ابنة مستشار الملك محمد السادس، ووزيرة الثقافة الفرنسية السابقة، وكانت الأنباء التي تناولتها الصحف الفرنسية ترشح كفتها بالفوز بمنصب مدير عام المنظمة “اليونسكو”، بعد وصولها للجولة الختامية أمام مرشح قطر، حمد الكواري.

واحتدم الصراع على منصب مدير عام المنظمة، إثر الجولة الرابعة التي جرت أمس الخميس، وفاز بها القطري حمد الكواري، بـ22 صوتًا، فيما تعادلت في الأصوات المصرية مشيرة خطاب، والفرنسية وابنة مستشار ملك المغرب ووزيرة الثقافة الفرنسية السابقة أوديه أزولاي، بـ 18 صوتًا لكلتاهما.

إلا أن منصب مدير عام منظمة اليونسكو، يحتاج للفائز به أن يحصد إجمالي 30 صوتًا بالتمام للفوز به، على أن يخلف البلغارية إيرينا بوكافا، وتُجرى الجولة الختامية والأخيرة اليوم الجمعة، في تمام السادسة والنصف مساءًا.

وفيما يتعلق بالمغربية الفرنسية أوديه أزولاي، المرشحة الأبرز لخطف سباق مدير عام منظمة اليونسكو، فقد دخلت سباق المنافسة في يومه الأخير من إيداع ملفات الترشح، خاصة في تاريخ 15 مارس الماضي، إلى جانب ستة أخرين من بيهم مرشحة مصر ولبنان ومرشحي الصين وقطر وفيتنام وأذبيجان، إلا أنها تمكنت بطبيعة الحال من الوصول للجولة الختامية.

وتناولت الصحافة الفرنسية، البرنامج الانتخابي للمرشحة أزولاي، مؤكدين أنها تحمل برنامج أو مشروح جيد وطموح، خاصة وأن صاحبة الـ45 عامًا نجحت في حشد الدعم السياسي اللازم لها في وقت قياسي مقارنة بمنافسيها.

وقارنت الصحف في فرنسا، بينها وبين مدير عام المنظمة الحالية، إيرينا بوكوفا، من حيث كونها لم تكن مرشحة للفوز بالمنصب من الأساس في الانتخابات التي جرت بينها وبين المصري فاروق حسني، في عام 2009.

ويبدو أن أوديه أزولاي، تنتمي لعائلة عربية فرنسية في وقتًا واحد، حيث تنتمي جذور الأب للمغرب، فوالدها هو المستشار الخاص بملك المغربمحمد السادس، وجدها كان المستشار الخاص بالحسن الثاني، كما أن والدتها كاتبة بالأساس، وعائلتها تمارس مهنة الصحافة في الصحف الفرنسية أبرزهم صحيفة “تيليراما” الفرنسية.

 

وتخرجت مرشحة فرنسا، من المدرسة الوطنية للإدارة، تلك التي تعد من أعرق المدارس الفرنسية، حيث تخرج منها عدد كبير من المسؤولين من بينهم الرئيس السابق فرانسوا هولاند، ومن ثم انضمت في العام 2004، إلى طاقم الرئيس هولاند في ثوب مستشارة للثقافة والاتصال، كما كانت مسؤولة جيدة وبارزةة في المركز الفرنسي للسينما.

وتقول الصحافة في باريس، أن الرئيس السابق هولاندن هو من دفع أزولاي للترشح لمنصب مدير عام منظمة اليونسكو، في مخالفة القاعدة الأخلاقية الراسخة في العالم، بمنع أي دولة تحتضن مصر منظمة سياسية أو ثقافية من ترشح أحد مواطنيها، مما أثار قرار ترشحها العديد من الانتقادات اللاذعة.

الامر الذي أدى فيما بعدلقيام عدد كبير من المثقفين العرب بتقديم عريضة تم توجيهها لوزير خارجية فرنسا وقتها، احتجاجًا على خوض أزولاي السباق الرئاسي لمنظمة اليونسكو، ما جعل أوديه تخرج لترد بنفسها، في حوار لمجلة “جون أفريك”، فقالت: أن الأمر لم يتضمن دور الدول العربية ولا دور فرنسا لتصبح رئيسة المنظمة، لكن الأهم الآن أن اليونسكو هي معرفة الآخر، وهي مستعدة تمامًا لتولي المنصب لأنه رمز للقيم العالمية والإنسانية.

كما ومن المعروف، أن المرشحة الفرنسية أوديه أزولاي، تحظى بدعم كبير من الرئيس الفرنسي الحالي، إيمانويل ماكرون، الأمر الذي يجعل الصحف في فرنسا تؤكد أنها الأبرز في خطف رئاسة اليونسكو من القطر حمد بن عبد العزيز الكواري.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *