نشب خلاف قوي بين نقابة الإعلاميين، والمجلس الأعلي لتنظيم الإعلام، بسبب الإعلامي أحمد موسى، وقرار وقف برنامجه عن العمل لحين الانتهاء من التحقيقات معه، خاصة بعدما خالف ميثاق الشرف الإعلامي يوم أمس السبت بإذاعة مواد إعلامية تمس الأمن الوطني في البلاد.
وبدأ الخلاف بين نقيب الإعلاميين، حمدي الكنيسي، ورئيس المجلس الأعلي لتنظيم الإعلام، مكرم محمد أحمد، حيث أكد الأخير أن الإعلاميين لا تمتلك سلطة إيقاف برنامج عن العمل، كما أن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام لم يتلقٍ أي إخطار بشأن فتح التحقيق مع الإعلامي أحمد موسى من الأساس.
وأكد مكرم، أنه فور وصول أي شكوى بخصوص ما تم إذاعته أمس السبت في برنامج أحمد موسى، سيتم بحثها بشكل دقيق وعليه سيتم تحويله لمباشرة التحقيقات، مُشيرًا، أن ما تسبب في تلك الأزمة هو تأخر بيان الداخلية، ما جعل الإعلاميين تتناول ما تم رصده عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
الأمر الذي استفذ نقيب الإعلاميين، حمدي الكنيسي، ليرد على مكرم محمد أحمد، مؤكدًا أن النقابة من حقها أن تتخذ أي إجراءات بشأن توقف أي برنامج في حالة التجاوزات والاخطاء، ؤكدًا، أن مكرم محمد أحمد “بيقول أي كلام بخصوص اختصاصات النقابة”.
وأكد النقيب، أن بحث ما تم عرضه على الفضائيات والتحقيق فيها وإتخاذ الإجراءات ضدها أو بشأن أي تجاوز من أي إعلامي وتصدير المعلومات الخاطئة هو من صلب عمل النقابة.
وكان الإعلامي أحمد موسى، قام يوم أمس السبت، بإذاعة تسجيلات صوتية مسربة من موقعة حادث الواحات الإرهابي الآليم، الأمر الذي تسبب في غضب قوي بين الجهات الأمنية لإذاعة مواد تمس أمن البلاد.
Leave a Comment