حالة من الجدل أثيرت مؤخرًا حول الإعلامي أحمد موسى، الذي تحول للتحقيق منذ ساعات، ووصل الأمر إلى إيقافه عن الظهور الإعلامي لحين الانتهاء من التحقيقا وذلك بسبب بعض التسريبات له.
حيث قام الإعلامي أحمد موسى، خلال تغطية برنامجه “على مسئوليتي” المذاع على قناة صدي البلد، لحادث الواحات الإرهابي، بعرض تسريبات صوتية “مفبركة” عن الحادث، ما أثار حالة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك وتويتر” ما استوجب رد رسمي من وزارة الداخلية.
وجاءت التسريبات التي عرضها أحمد موسى، عبارة عن مكالمة صوتية لأحد الأشخاص، نقل حديث أحد رجال قوات الأمن العائدين من حادث الواحات يشرح ما جري في المعركة، بشكل يسئ لرجال الشرطة.
من جانبه، أوضح مسؤول مركز الإعلام الأمني، أن ما تم تداوله من تسجيلات صوتية على مواقع التواصل الاجتماعي وتناولته بعض البرامج على القنوات الفضائية غير معلوم مصدرها، وتحمل في طياتها تفاصيل غير واقعية لا تمت لحقيقة الأحداث التي شهدتها المواجهات الأمنية بطريق الواحات بصلة.
وقال مسؤول مركز الإعلام الأمنى، في بيان له، أن تلك التسجيلات وتداولها على هذا النحو يهدف لإحداث حالة من البلبلة والإحباط في أوساط وقطاعات الرأى العام ويعكس عدم مسؤولية مهنية، مهيبا بعدم الالتفات لمثل تلك التسجيلات أو الاعتماد عليها كمصدر للمعلومات.
كما كشف الإعلامي حمدي الكنيسي نقيب الإعلاميين، عن أن النقابة أصدرت، خطابًا عاجلًا، لإلهام أبو الفتوح العضو المنتدب لقناة صدى البلد، بقرار إيقاف الإعلامي أحمد موسى عن العمل، لحين انتهاء التحقيق معه، مع متابعة التصرف الجنائي في واقعة التسجيل الصوتي أمام النيابة العامة.
Leave a Comment