نفذت الفرقة 19، إحدى الفرق البارزة في الحيش الثالث الميداني تفتيش حرب، وذلك بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وعدد من قادة الجيش.
وتهدف إجراءات التفتيش لرفع الكفاءة القتالية للفرقة 19 مشاة، بالجيش الثالث الميداني بعد تطويرها ورفع كفاءتها القتالية والفنية وتسليحها بأحدث الأسلحة والمعدات في جميع التخصصات بما يمكنها من تنفيذ كل ما تكلف به من مهام تحت مختلف الظروف.
ويأتي ذلك التفتيش بالتزامن مع الذكري 44 لانتصارات أكتوبر، الذي نفذ خلالها أبطال التشكيل العديد من البطولات التي يزخر بها تاريخنا العسكري والوطني.
تدريب جاد
أكد للواء أركان حرب محمد رأفت الدش قائد الجيش الثالث الميداني، أن رجال الجيش الثالث الميداني ماضون بكل قوة للحفاظ على أعلى درجات الاستعداد القتالي العالي والتدريب الجاد للدفاع عن الوطن، وتنفيذ جميع المهام التي تسند إليهم من القيادة العامة للقوات المسلحة.
الجيش الثالث الميداني
وشاهد الرئيس فيلماً تسجيلياً يجسد الدور التاريخي الذي قام به التشكيل ضمن منظومة الجيش الثالث الميداني منذ إنشائه بعد حرب يونيو 1967 ومشاركته في معارك الاستنزاف.
كما كان في طليعة قوات العبور بحرب أكتوبر المجيدة، وسطر العديد من الملاحم المضيئة منها معركة «لسان بور توفيق»، ومعركة «النقطة 149» التي تعد من أقوى نقاط العدو الحصينة وأخطرها على خط بارليف ومعركة «عيون موسى».
تقرير الكفاءة القتالية
واستمع الرئيس إلى عرض تقرير الكفاءة القتالية تضمن الحالة الفنية والإدارية للوحدات المصطفة بعد تطويرها ورفع كفاءتها لدعم قدرتها على تنفيذ المهام القتالية والنيرانية بما يتناسب مع ما يتطلبه مسرح عملياتها ذو الطبيعة الجبلية الصعبة من قوات على درجة عالية في التدريب والكفاءة البدنية وأيضًا نظم التسليح.
المرور على القوات
وقام القائد الأعلى بالمرور على القوات المنفذة للتفتيش للاطمئنان على جاهزيتها وقدرتها على تنفيذ المهام المختلفة. كما تفقد معرضا لأحدث المنظومات القتالية والفنية التي زودت بها التشكيلات والوحدات في كافة الافرع الرئيسية والقيادات والهيئات والادارات التخصصية والتشكيلات التعبوية للقوات المسلحة.
كلمة وزير الدفاع
«في حياة شعب مصر العظيم وتاريخه الوطني العريق أحداث وإنجازات كبار ستبقي خالده أبد الدهر تحفظها ذاكره تاريخنا الوطني والعسكري وستبقي في ضمير أمتنا جيلاً بعد جيل تستلهم منها الأجيال القادمة أسمي معاني القيم وأنبل المبادئ للوطنية المصرية في التضحية والفداء ومن بين هذه الأحداث والإنجازات الكبار يبرز نصر أكتوبر المجيد الذي حققته القوات المسلحة في السادس من أكتوبر عام 1973.
أبرز الحضور
حضر إجراءات التفتيش المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء والفريق محمد فريد حجازي رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وقادة الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة، وعدد من الوزراء والمحافظين وكبار قادة القوات المسلحة وأعضاء مجلس النواب، ولفيف من كبار الإعلاميين والشخصيات العامة.
أسرار ومعلومات
وجدير بالذكر أن الجيش الثالث الميداني هو أحد جيوش القوات المسلحة المصرية، ويقع مقر قيادته بمدينة السويس، ويتألف حاليا من عدد 7 فرق وتتكون كل فرقة من عدد من الألوية تمثل كافة أفرع القوات المسلحة.
بعد حرب 1967 أمر الرئيس جمال عبد الناصر بإعادة تنظيم القوات المسلحة المصرية فكان القرار ببناء الجيش الثالث الميداني ليكون مجال عمل هذا الجيش هو القطاع الجنوبي من المجرى الملاحي والممتد من الإسماعيلية إلى السويس «علي الضفة الشرقية من قناة السويس».
كما شارك الجيش في العديد من المعارك بداية من حرب الاستنزاف إلي حرب أكتوبر وكان قائد الجيش الثالث الميداني في حرب أكتوبر هو اللواء عبد المنعم واصل.
مهمة الجيش الثالث
تتمثل مهمة الجيش الثالث في تأمين حدود الدولة وتأمين المنشآت الداخلية في المنطقة الواقعة من الكيلو 61 طريق مصر السويس الصحراوي وحتى خط الحدود الدولية بطول 260 كيلو متر إضافة إلى 400 كيلو متر في المنطقة الواقعة من رأس محمد وحتى العوجه على الحدود مع إسرائيل إضافة الي محافظات جنوب سيناء والبحر الأحمر.
وكما من مهماته تأمين كافة الاهداف الاقتصادية والسياحية في نطاق المنطقة. بالإضافة لتأمين المنشآت العسكرية ومناطق اقتصادية في بلاعيم وأبو رديس والمشاركة المجتمعية في محافظة السويس.
ويؤمن الجيش الثالث الميداني نحو 52 كيلو متر من قناة السويس، إلى جانب التأمين الداخلي للمجرى الملاحي نفسه بالتنسيق مع الجيش الثاني الميداني والقوات البحرية من خلال مركز قيادة موحد.







