تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» و«تويتر» مقطع فيديو يرصد مشهد جريء للفنانة السورية الشابة ليا مباردي، حيث قامت من خلاله بخلع قميصها أمام عدسة الكاميرا.
ووفقًا لما ذكره النشطاء فإن الفيديو يُظهر الممثلة مباردي وهي تقوم بتمثيل مشهد درامي حول الظلم الذي تعاني منه بعض النساء من ذكور المجتمع، وبأنها قد تعرضت لمشكلة ولم ينصفها القضاء بعد ان توجهت له.
وعلق عدد من الحقوقيون على الفيديو مشيرين إلى أن مباردي تريد إيصال ما يحدث لأي امرأة تقع في مصيبة ولا تجد من يحميها لتجد نفسها سلعة يتاجر بها، حيث تقوم بشلح قميصها امام الكاميرا لتؤكد بأنها تقدم جسدها بدون مقابل لأي رجل وذلك بسبب عدم وجود امان في المجتمع على حد قولها.
وتشير التقارير الصحفية والإعلامية أن المرأة السورية بقيت حاضرة في المشهد كضحية إما في أقبية السجون أو في مخيمات اللجوء، وذلك منذ أحدث 2011.
ومن جانبها حذرت الشبكة الأوروبية لحقوق الإنسان من ارتفاع وتيرة استغلال النساء في سوية كـ «سلاح حرب ورعب»، وذلك عبر استخدام التعذيب الجسدي، والتحرش الجنسي والاغتصاب في النزاع الذي تشهده البلاد منذ أربعة أعوام.
وارتكز التقرير على شهادات عشرات النساء من اللاتي جرى اختيارهن من بين عينة إجمالية شملت 53 مقابلة مع نساء سوريات احتجزن خلال النزاع، وتمت مقابلتهن بين عامي 2012 و2014، ولا تنتهي معاناة النساء المعتقلات بمجرد خروجهن من السجن.
Leave a Comment