بعد تأهل المغرب للمونديال، تعرضت كاندى ابنة الفرنسى هيرفى رينارد المدير الفنى للمنتخب المغربى لاعتداء جسدي في أبيدجان، على هامش مباراة المنتخب أسود الأطلسي أمام نظيره الإيفواري، التي جمعت الطرفين مساء السبت الماضي بأبيدجان عن الجولة الأخيرة من تصفيات افريقيا المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم روسيا 2018.
وتغلب المنتخب المغربي على نظيره الإيفواري، بهدفين نظيفين، على أرض الأخير وسعا الفارق بينه وبين الأفيال لأربع نقاط ليتأهل أسوط الأطلسي للمونديال من أرض أبيدجان، بعد غياب عقدين كاملين من الزمن، حيث كانت أخر مشاركات المغاربة في المحفل العالمي عام 1998 بفرنسا.
ومباشرة بعد نهاية المباراة منع رجال الأمن الإيفواريون ابنة رينارد من الدخول إلى أرضية الملعب للاحتفال مع والدها ولاعبي المنتخب المغربي بالتأهل، بالرغم من افصاحها عن هويتها.

وتعمد رجال الأمن الإيفواريون الاعتداء الجسدي هلى كاندي انتقاما من والدها الذي سبق له أن درب منتخب ساحل العاج قبل أن يقصيه من نهائيات كأس أمم افريقيا الأخيرة التي أقيمت بالغابون وبعدها من تصفيات كأس العالم روسيا 2018.
فيما ذكرت مصادر أخرى تعرضها للضرب من قبل الجماهير الإيفوارية الغاضبة بعد خسارة منتخب بلادها.
وأظهر مقطع فيديو فصير نقل كاندى على احدى النقالات لإسعافها عقب تعرضها للضرب، وتم اسعافها عن طريق الجهاز الطبى للمنتخب المغربى.