كشف الإرهابي الليبي عبد الرحيم محمد عبد الله المسمارى، الناجي الوحيد من حادث الواحات عن شخصية الفقية الشرعي للتنظيمات الإرهابية في ليبيا وهو «عمر رفاعي سرور»، وذلك خلال حوار تلفزيوني له على قناة الحياة بالأمس.
وقال المسماري إن مجموعة من العناصر التي كانت معهم فى مجلس شورى مجاهدى درنة أرادت الانشقاق عنهم والانضمام إلى تنظيم “داعش” لكن فتاوى الشيخ عمر رفاعى سرور أثنتهم عن ذلك واستمروا فى تنظيمهم.
وأوضح مسماري أن سرور رجل مسموع الكلمة داخل التنظيمات الإرهابية داخل ليبيا، بل رجل له سمع والطاعة إذا أمر، ليس هذا فحسب بل أنه يٌعتبر بمثابة الفقيه الشرعى للتنظيمات الإرهابية فى ليبيا.
من هو «الشيخ حاتم» العقل المدبر لهجوم الواحات الإرهابي والذراع اليمني لعشماوي؟.. من هنا
وأعلن المسماري أن كنية سرور هي “أبو عبد الله المصرى” وهو الابن الأكبر للشيخ رفاعى سرور أهم رموز مُنظرى التيار القطبى فى مصر والعالم العربى
وكشف الإرهابي عن الشراكة بين سرور وهشام عشماوى فى تأسيس تنظيم “المرابطون” المتواجد فى ليبيا والموالى لتنظيم القاعدة.
وأوضح أن سرور أصدر فتاوى عديدة تصف رؤساء الدول بأنهم طواغيت، ومن أبرز أشهر الفتاوى التى أصدرها “داعش من خوارج العصر” ودعا الموالى لتنظيم القاعدة، وأنه كان المشارك الأساسي فى ملف تجنيد شباب جدد للتنظيمات الإرهابية لزج بهم فى أعمال إرهابية.
الإرهابي الليبي يروي التفاصيل الكاملة للاشتباكات مع الأمن المصري خلال هجوم الواحات.. «فيديو» .. من هنا
ودعا عام 2012 لمبايعة حازم صلاح أبو إسماعيل، ويعتبر هو السند الفكرى والشرعى لحركة حازمون، ومن ثم هرب من مصر إلى ليبيا بعد سقوط حكم الإخوان، وبعد صدور أحكام قضائية ضده لضلوعه فى أعمال إرهابية.
من أبرز وسائل التواصل التي يستخدمها هذا الإرهابي الذي يتراوح عمره بين 35 و40 عامًا هو مواقع التواصل الاجتماعي وبشكل خاص”فيسبوك”.
كما أن سرور هو حلقة الوصل بين أيمن الظواهرى زعيم تنظيم القاعدة وبين مختار بلمختار زعيم تنظيم القاعدة فى أفريقيا.
Leave a Comment