رغم كونهم أهلًا للدين والعلم، فإن بعضهم قد يثير الجدل أحيانًا بفتوى أو رأي يخالف ما يعتقده الكثيرون، وهو ما قد يعرض بعض الدعاة للهجوم والانتقاد، ولعل آخر الدعاة إثارة للجدل الداعية السعودي “عبد الله السويلم”، ونستعرض في التقرير التالي بعضًا من تصريحاته التي شغلت الكثيرين..
1- عورة الرجل
تداول البعض تصريحات للشيخ عبد الله السويلم، يتحدث فيها عن عورة الرجل، وزعم البعض أنه أفتى بأن «الرجل لا يجوز أن يبدي أمام الرجال إلا الوجه والكفين..الصدر والبطن والفخذ عورة، مثلك مثل المرأة بين النساء»، وهو ما أثار جدلًا واسعًا، لكن خرج السويلم عبر حسابه الشخصي على «تويتر»، وأوضح أن التصريحات المتداولة مجتزأة من كلامه وغير كاملة، مشيرًا إلى أنه قال إن «إظهار غير هذه الأجزاء في غير الداعي لها أو بدون سبب يعتبر من خوارم المروءة»، موضحًا أنه إن لم يكن هناك داعٍ لإظهار أجزاء أخرى فلا يصح أن يظهر غير الوجه والكفين.
2- عزل المرأة عن الرجل
#المرأة_وش_تستفيد_من_المال، هاشتاج أطلقه بعض النشطاء عبر «تويتر» في وقت سابق، تداولوا خلالها تصريحًا للداعية السعودي السويلم، قال فيه إن «عمل المرأة مع الرجال فتنة، وإنها لا تستفيد من المال فلا داعي للعمل»، لكنه ردّ على منتقديه بأن «المرأة شقيقة الرجل، لكن العمل المنهي عنه الذي يُوقِعُ في المحظور الشرعي، أو حرمان المرأة من الحياة الطبيعية والذرية، وأنها مكفولة من ولي أمرها في الناحية المالية، وإذا كان العمل ضرورة فيجب أن يكون في معزل عن الرجال».
https://www.youtube.com/watch?v=7DZwHvVhDfM
وأوضح أنه لا يمانع عمل المرأة، لكنها مسئولة من والدها وأخيها، وطلب من وزير التعليم أن يتم تعيين المعلمات في مدارس قريبة من أماكن منازلهن.
3- إباحة الرشوة
مرة أخرى تعرض فيها الشيخ السويلم للانتقاد عندما أفتى بإباحة الرشوة مقابل الحصول على الحق، وقال عبر «تويتر» إنه تطرق للموضوع بسبب كثرة من يتحدثون عنه، مشيرًا إلى أن مسألة الواسطة أخف وطأة من موضوع الرشوة، وقال: «إن هذه القضية ليست علاجًا جذريًا لمسألة الظلم في الحقوق، إنما هي حل شخصي، ولا تكون إلا في حال الضرورة التي تقدر بقدرها، وأن من أراد التطوع فليبتعد عن ذلك»، مشيرًا إلي أن أخذ الحق عن طريق الرشوة نوع من المكيدة الشرعية، انطلاقًا من الآية القرآنية «كذلك كدنا ليوسف»، وأن هذه القضية مثل مسألة الجواز في الكذب حال الضرورة.
4- تحريم السفر إلى أوروبا
أصدر الداعية السعودي عبد الله السويلم، فتوى أخرى مثيرة للجدل حول تحريم السفر إلى الدول الأوروبية والأمريكية، قائلًا: «السفر إلى بلاد الكفار محرمًا نهائيًا، إلا في حالة الضرورة وبشروط»، وأضاف: «ومن يخشى على نفسه الوقوع في المحرمات كشرب الخمر لا يجوز له السفر حتى في حال الضرورة».
5- زنا المحارمأهون من ترك صلاة الفجر
كانت آخر الفتاوى للداعية السعودي وأكثرها إثارة للجدل، حيث قال: «لو مات شخص في صباح وهو متعمد لترك صلاة الفجر فقد اختلف العلماء في هل يغسل ويكفن ويصلى عليه ويدفن في مقابر المسلمين أم لا؟»، وأضاف في مقطع فيديو متداول عبر موقع «يوتيوب»: «علماء السلف قالوا إنه لا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين، وإنهم ما كانوا ليقولوا ذلك من دون دليل».
وتابع: «لو إن شخصًا أقام علاقة مع أخته، فرغم أنها جريمة كبرى فإنه لو توفى وكان يصلي فإنه يغسل ويكفن ويدفن في مقابر المسلمين»، موضحًا أن ترك الصلاة أعظم من الزنا وشرب الخمر وقتل النفس التي حرم الله، ولو أن شخصًا قتل، فجريمته أهون من ترك الصلاة، وفتحت هذه الفتوى النار على الداعية السويلم، وانتقده الكثيرون لتلك الفتوى، التي اعتبرها البعض عارية من الصحة، وبسببها تعتزم السلطات السعودية إصدار قرار بمنع ظهور مشايخها الوهابيين في القنوات التليفزيونية إلا بموافقة منها.
https://www.youtube.com/watch?v=WcCFfaOdE2s

