«شرير السينما» عادل آدهم.. أنور وجدي قال عنه لا يصلح واكتشف أن له «ابنًا» بعد اختفائه 25 عامًا

أطلقوا عليه “شرير الشاشة”، وقال عنه أنور وجدي أنه لا يصلح، ترك التمثيل وتوجه للرقص، ومن ثم تجارة القطن، وكانت له علاقات نسائية عديدة، عاش شبابه وسط الفتيات الجميلات حتى تزوج يونانية وانجبت منه بن واخفته عنه لمدة 25 عامًا.

عادل آدهم، الفنان المصري صاحب الضحكة الشريرة، الذي عانى طوال حياته كي يعترف ابنه بوجوده ولكنه رفض ذلك بشكل قطعي، تمنى أن يراه قبل الموت ليأخذه الالتهاب الرئوي من الحياة عن عمر يناهز 67 عامًا.

نرصد “مباشر 24” معلومات ومراحل في حياة “شرير الشاشة” عادل آدهم..

-ولد عادل آدهم في مدينة الاسكندرية عام 1928، كان والده محمد حسن أدهم موظف كبير بالحكومة ووالدته هي خديجة هانم تاكوش من أبوين أحدهما تركي والآخر يوناني.

-مارس عادل آدهم رياضات السباحة والجمباز، والملاكمة، فاكتسب رشاقة ساعدته على الاحتفاظ بشبابه لفترة طويلة.

-حاول عادل آدهم أن يتجه إلى التمثيل في بداية حياته، لكنه عدل عن الفكرة لسنوات بسبب رأي أنور وجدي عنه، والذي أكد أنه لا يصلح، فإتجه إلى الرقص، ولم يظهر بعدها على شاشة السينما سوى مرات معدودة في تلك الفترة.

-ومن ثم عمل وعمل في تجارة القطن حتى صدور قرارات التأميم في الخمسينات، وبدلا من تنفيذ قراره بالهجرة إلى الخارج، قرر أن يعود لتجربة التمثيل مرةً أخرى بعد تعرفه على المخرج أحمد ضياء في عام 1964 والذي قدمه من خلال (هل أنا مجنونة؟).

-ومنذ ذلك الوقت، شارك عادل آدهم في بطولة العديد من الأفلام، ومن اهمها: (ثرثرة فوق النيل، أخطر رجل في العالم، السمان والخريف، طائر الليل الحزين، الشيطان يعظ، المجهول، سوبر ماركت).

-عاش قصص حب كثيرة مع عشر نساء لكنه لم يتزوج سوى واحدة، حيث صرح قائلًا: “أيام الشباب كانت حياتي مليئة بالنساء الجميلات لكنني ظللت لفترة طويلة عازفا عن الزواج لأنه مسؤولية لا أقدر عليها أما الحب فهو شيء آخر”.

وأضاف عادل أدهم: ” اعترف أنني خضت أكثر من 10 قصص حب، ولكني تعاملت مع الحب بعظمة حتى وان كانت قصص الحب تموت كما يموت كل شيء في الحياة، لكن يبقى لي شيء خاص جدا أنني لا أبوح بأسماء هؤلاء اللاتي أحببتهن وكانت لي معهن صولات وجولات، حيث يتساوى عندي من أحب بمن أتزوج فكل هذه الأسماء أسرار لأن تبقى في رأسي ولا يعلمها أحد” ورغم ذلك لم يتزوج سوى لمياء السحراوي بنت 17 التي طلبت يده وعاشت معه حتى الموت.

-كما حكى الماكيير محمد عشوب، قصة زيجت عادل آدهم من السيدة اليونانية «ديميترا»، حيث أنه تعرّف عليها في النادي اليوناني بالمدينة الساحلية في الإسكندرية، وتوطدت علاقته بها ووافقت على الارتباط به.

وأوضح «عشوب» أن «أدهم» كان كثير الانفعال على «ديميترا»، حتى وصل به الأمر إلى ضربها بعد أن طلبت منه الطلاق، بسبب غضبه منها أثناء أحد النقاشات، وكانت حينها حُبلَى في شهرها الثالث.

-بمرور الأيام، اتصلت بـ«أدهم» صديقة «ديميترا»، وأبلغته بأن زوجته عادت إلى اليونان، وعلى الفور توجه إليها، إلا أنها سارعت إلى إحدى الجزر خارج بلادها حتى لا تراه بعد علمها بمجيئه إليها، واستمر في البحث عنها لـ10 أيام، وبفشله عاد إلى مصر ونسيها باندماجه في المجل الفني.

-بعد مرور 25 عامًا من هروب «ديميترا» إلى اليونان، اتصلت صديقتها بـ«أدهم»، وأبلغته أن له نجلًا يشبهه تمامًا، وهنا قال الفنان الراحل: «فجأة حسيت بالأبوة»، وتساءل: «معقولة أخلف شرعًا وما أشوفهوش».

-وحينها ذهب عادل آدهم إلى اليونان، ليتفاجأ بما رآه، قائلًا: «بصيت لقيت عادل أدهم في عز شبابه، نفس تسريحة الشعر نفس الشكل، نفس العينين، بس يمكن الشعر أصفر شوية»، وتابع: «روحت قايم واخده في حضني راح باعدني».

حينها تساءل الابن عن هوية «أدهم»، الذي أخبره بأنه كان متزوجًا أمه وهي حُبلى فيه، قائلًا: «أنا أبوك»، ليرد عليه الآخر،: «جاي دلوقتي تسأل على ابنك بعد 25 سنة وعايزني أفتكرك وأعرفك، لو إنت أبويا فعلًا أنا كرهتك دلوقتي بس، أبويا هو جوز أمي اللي رباني ووقف جنبي ودعمني وعمل لي ده».

بعد رفض الابن الاعتراف بأبوة «أدهم» حاول الوالد جذبه بقوله: «أنا عندي فلوس وعندي حياة ف مصر تورثها»، لكن الشاب أخرج بطاقته الشخصية، وكانت المفاجأة في أنه منسوبٌ لزوج والدته، وقال: «ده أبويا اللي في بطاقتي واللي رباني واللي عرفني».

وظل «أدهم» جالسًا على كرسيه لمدة نصف ساعة بالمطعم، لعدم قدرته على الحركة بسبب صدمته الشديدة، وطالبت «ديميترا»  منه أن يطلقها فور عودته لمصر، لأنه لم يكن فعل ذلك فور اختفائها.

-وقبل وفاته بعدة أشهر تمنى عادل آدهم أن يرى آبنه ولو لمرة، ومن ثم توفي في عام 1996 بعد إصابته بالتهاب رئوي حاد عن عمر يناهز 67 عامًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *