“فنان الأدوار المركبة”.. محي إسماعيل الفليسوف المعقد نفسيًا الذي غير “السادات” حياته الشخصية

ممثل الأدوار الصعبة والمركبة، صاحب شخصية فلسفية متعمقة، يستطيع أن يبدع ويسيطر على دوره بذكاء شديد، كما ينتزع الجوائز من زملائه بكل بساطة.

الفنان محي إسماعيل، الذي انطلق منذ تمثيله دور الشاب المعقد في “خلي بالك من زوزو”، ليقابله الرئيس الراحل محمد أنور السادات ويغير حياته.

نرصد “مباشر 24” مواقف ومراحل في حياة الفنان محي إسماعيل..

-ولد “محي محمد إسماعيل” يوم 8 نوفمبر عام 1946م في مدينة كفر الدوار التابعة لمحافظة البحيرة، والده كان أحد كبار رجال التربية والتعليم بالمحافظة ويحمل شهادة العالمية مع إجازة التدريس، بينما والدته كانت ابنة عمدة القرية، لديه 5 أشقاء صبيان وثلاثة بنات، وهو شقيق المخرج الراحل “فايق إسماعيل”.

-تزوج مرة واحدة فقط من أستاذة لغات ألمانية، ولكن انتهى زواجهما بالانفصال بدون أطفال.

-عُرف في عائلته بـ “مجنون الفلسفة” التي دائماً ما كان يحصل فيها على الدرجة النهائية، إضافة إلى حبه للتمثيل الذي ترأس فريقه بالمدرسة وكان متابعاً للأعمال التي يتم عرضها في السينما خاصةً الأعمال الأجنبية.

-التحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، واعترض والده على تلك الخطوة وتركه يعتمد على نفسه في مشواره، حيث عامى كثيرًا وكان يسكن في غرفة أسفل سلم أحد المنازل القديمة بالجيزة لمدة 8 سنوات، ومن ثم انتقل مع 15 ساكنًا للسكن بمناطق قاهرية فقيرة.

-بدأ مشواره الفني بعد حصوله على بكالوريوس التمثيل عام 1964م، وقدم أدوار صغيرة في عدد من السرحيات، حيث عمل بالمسرح القومي وكان أحد مؤسسي مسرح المائة كرسي بالمركز الثقافي التشيكي.

-كما قدم أول أدوراه السينمائية عام 1968م في فيلم “بئر الحرمان” ثم فيلم “3 صور” عام 1970م، ومن بعده توالت مشاركاته المختلفة.

-وتعتبر النقلة الحقيقية في حياته عندما ظهر بدور طالب جامعي معقد نفسياً في فيلم “خلي بالك من زوزو”، واستطاع حينها أن يلفت الانظار إليه، ويثبت امتلاكه لموهبة فنية مميزة.

-ومن ثم رشحه المخرج “حسام الدين مصطفى” لدور شاب مصاب بالصرع في فيلم “الإخوة الأعداء” مع عدد كبير من الفنانين.

-نال  11 جائزة من بينها جائزة مهرجان طشقند السينمائي الدولي، كما فوجئ بطلب الرئيس الراحل “السادات” للقائه، ليكون ذلك اللقاء نقله جديدة في حياته بعد أن استجاب الرئيس لطلبه ومنحه شقة في المهندسين يسكن بها حتى الآن.

-بلغ رصيده الفني حوالي 5 فيلماً و30 مسلسلاً، وحصد عنهم الكثير من الجوائز من أبرزها جائزة جمعية كتاب ونقاد السينما في مصر 1975م، وجائزة أحسن ممثل سينمائي عن فيلم (الأخوة الأعداء) من وزارة الثقافة في نفس العام، وجائزة أحسن ممثل عن فيلم “إعدام طالب ثانوي” 1982م، بالإضافة إلى جائزة الإبداع السينمائي من الجاليات العربية بنيويورك 2003م.

-لديه عدد من الروايات، كان أشهرها على الإطلاق رواية “المخبول” التي تم ترجمتها إلى عدد من اللغات الأجنبية، كما أثنى عليها العالم المصري “أحمد زويل” الذي قال عنها “رواية تستحق الاهتمام”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *