شدَّد الدكتور” أحمد عماد الدين راضي” وزير الصحة والسكان على ضرورة توسيع عمل “الصندوق العالمي للصحة” ليتسع للتصدي لأمراض جديدة مثل الفيروسات الكبدية والإيدز والسل والملاريا، جاء ذلك خلال الجلسة الافتتاحية للدورة الـ47 لمجلس وزراء الصحة، التي انطلقت أعمالها اليوم الأربعاء، برئاسة وزير الصحة اليمني ناصر باعوم ومشاركة وزراء الصحة فى الدول العربية، وممثلين عن المنظمات الدولية والإقليمية والاتحادات والمجالس العربية المتخصصة في المجالات الصحية المختلفة.
وأكَّد راضي أهمية الاجتماع الذى يعقد تحت شعار “صحة مستدامة للجميع“، كدلالة وترجمة لما تحتاجه المجتمعات العربية، وبخاصةً في ظل المتغيرات السياسية التي أثرت على الوضع الصحي العربي، وفي تغير المناخ وانتشار الأمراض غير السارية، فضلًا عن تحديات زيادة السكان والأعمار، الأمر الذي زاد من أمراض الشيخوخة وانتشار الجوع وسوء التغذية والفقر والسمنة والغذاء غير الصحي وتفشي الأمراض المعدية التي كانت في طريقها للانخفاض في دول المنطقة.
ولفت إلى ضرورة تعزيز التكامل العربي في مجال الدواء، وأهمية إنشاء المدونة العربية “جي إم بي” لجودة تصنيع الأدوية، وكذلك الاتفاق حول معايير متطلبات المصانع الدوائية في الدول العربية.
وأشار إلى أهمية “وثيقة القاهرة” لصحة المرأة العربية لعام 2017 برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، معتبرًا أنَّها خير دليل على تعاون وزارة الصحة المصرية واتحاد المستشفيات العربية والمجلس القومي للمرأة والعاملين بالمجتمع المدني. وشدَّد على أهمية الاستفادة من التجارب العربية الناجحة لرفع جودة وسلامة الغداء والدواء عربيًّا.
وأشاد وزير الصحة بإسهامات الشركات العربية والمجتمع المدني ، ويناقش المجلس، خلال اجتماعه، عددًا من الموضوعات الصحية المهمة، منها عرض التجارب الناجحة والرائدة للدول العربية الأعضاء في المجال الصحي وشعار اليوم العربي للصحة لعام 2018 والصحة النفسية والوقاية وعلاج الإدمان والدعم الاجتماعي وتفعيل الاستراتيجية العربية لمكافحة الإيدز “2014-2020” ومكافحة التبغ، والتعاون العربي الدولي في المجال الصحي “الصيني – الهندي” .
ويناقش المجلس تحسين صحة الأمهات والمراهقات والأطفال بالمنطقة العربية والتشريعات الصحية والتكامل العربي في مجال الدواء ومقاومة مضادات الميكروبات، إلى جانب تقديم الدعم المادي والفني للقطاع الصحي الفلسطيني وتقديم الدعم الصحي للحكومة العراقية، وتقديم الدعم الصحي للحكومة الصومالية، وأثر اللاجئين السوريين على القطاع الصحي في الدول المستضيفة، فضلًا عن الكلمة الموحدة لمجلس وزراء الصحة العرب بجنيف مايو 2017، والهيئة العربية لخدمات نقل الدم.