تتعرض البلاد لتقلبات جوية تؤدي إلى زيادة نزلات البرد، وظهور حساسية الصدر والأنف التي إذا لم يتم علاجها تسوء الأعراض وقد يصل الأمر إلى ذهاب المريض للمستشفى.
ففي البداية تبدأ حساسية الأنف من خلال أعراض محددة كالعطس، الحكة في العين والحلق، الدمع وإفرازات من الأنف على شكل مياه.
وفي تلك الحالة يقوم الطبيب بالإطلاع على ملف المريض الطبي للتثبت من وجود تاريخ عائلي مع المرض، أو وجود حساسية تجاه بعض المأكولات بالإضافة إلى انخفاض في حاسة الشم وانسداد التنفس لديه.
وعلى الجانب الآخر، مرض حساسية الصدر أو الربو مرض مزمن، يمكن أن ينشأ في أي عمر، لكنه يحدث بشكل عام فى سن الطفولة، وغالبًا أول ظهور لأعراضه يكون في سن الخامسة، قبل ذلك تظهر الأعراض المشابهة للربو نتيجة عدوى الجهاز التنفسي العلوي مثل حالات البرد.
وهو من الأعراض المزعجة التي تؤدي إلى تهيج الرئتين ويجعلها أكثر حساسية للمؤثرات المختلفة، وعندما يحدث التهاب بممرات الهواء نتيجة لمؤثر معين خارجي أو داخلي.
ونظرًا للتقلبات الجوية، وتنفس الهواء الملوث المليء بالأتربة، إلى جانب استخدام العطور ومنتجات التنظيف فإن هذا يعمل على زيادة الربو وأعراضه، لكن تتم السيطرة عليه، وبما أن الربو مرض مزمن فعلاجه يأخذ وقتًا طويلًا وربما حتى نهاية العمر، لكن بالنسبة للأطفال فحالات كثيرة تتحسن بمرور الوقت.
ومن هنا.. يجب على مرضى حساسية الأنف والصدر تجنب التواجد في الأماكن المعطرة والمكشوفة التي يصل إليها الكثير من الأتربة، كما عليك استخدام الأدوية الخاصة بك بانتظام لكي لا تحدث مضاعفات.