ورث من والده الفنان أحمد زكي، ملامحه من حيث سمار البشرة ونظرات العينين وحتى نبرة الصوت، كما ورث عنه وحدته القاتلة التي أحالت حياته إلى كآبة لا يعلم عنها الجمهور شيئًا، ورغم ذلك تحدى الظروف المحيطة وتمكن – دون مساعدة والده – في إثبات موهبته التمثيلية، حتى أصبح واحدًا من أبرز النجوم الشباب المتواجدين على الساحة الآن.
نستعرض لكم معلومات لا تعرفها عن الفنان الشاب هيثم أحمد زكي …
1- اسمه بالكامل هيثم أحمد زكي متولي عبد الرحمن بدوي.
2- ولد في القاهرة يوم 4 أبريل عام 1984، أي أنه يبلغ من العمر 33 عامًا.
3- هو ابن الفنان الراحل أحمد زكي، والفنانة الراحلة هالة فؤاد.
4- عندما توفيت والدته عام 1993 كان في التاسعة من عمره، وحينما رحل والده الفنان الكبير لم يكن قد تجاوز عمره الواحد وعشرين عامًا.
5- تولت جدته تربيته بعد رحيل أمه، لكن سرعان ما توفيت هي الأخرى، ومن بعدها جده، فعاد إلى والده ليعيش معه في شقته بالمهندسين.
6- عانى هيثم ما عاناه والده من الوحدة التي شعر بها بعد رحيله، حتى إنه يقيم في نفس الشقة وحيدًا حتى هذا اليوم، وعن ذلك قال: “الوحدة صعبة أوي لأني حسيت بحاجات كتير عاشها بابا.. البني آدم لما بيكون عايش لوحده في المهنة الصعبة دى من غير ناس حواليه بتكون حاجة صعبة أوي”، وذلك في برنامج “بوضوح” مع الإعلامي عمرو الليثي.
7- وافق والده على عمله بالتمثيل ولكن بعد إنهاء دراسته الجامعية، لكن وفاته حالت دون حضوره للمولد الفني لابنه الوحيد.
8- هيثم جمعته جلسة الوداع بوالده قبل رحيله بأيام قليلة في مستشفى “دار الفؤاد”، وهي الجلسة التي أخبره خلالها بقرب رحيله وأوصاه بالحفاظ على نفسه، فاحتبست دموع “هيثم” ثم خرج من الغرفة وانفجر فى البكاء.
9- بعد رحيل والده وجد نفسه أمام مسؤولية كبيرة لم يدرك خطورتها حينها، وهي استكمال تصوير فيلم “حليم”، الذي مات والده قبل انتهاء تصويره، وبفضل المخرج شريف عرفة تحمل “هيثم” المسؤولية، وأكمل تصوير الفيلم الذي عرض عام 2006، رغم أنها كانت التجربة التمثيلية الأولى له، وعن ذلك قال: “معرفش جالي قلب ازاي أعمل كده”.
10- تنبأ أحمد زكي بموهبة ابنه مبكرًا وكان يقول للمحيطين به من أهل الفن خلال الجلسات الخاصة: “هيثم ده الوحيد اللي هيبقى أحسن مني”.
11- في عام 2007 خاض أول تجربة بطولة سينمائية من خلال فيلم “البلياتشو” الذي لم يحقق نجاحًا كبيرًا، وبسببه تعرض “هيثم” لنقد لاذع يصل إلى حد التجريح في موهبته، لذا امتنع عن التمثيل لمدة 3 سنوات.
12- خلال فترة ابتعاده عن التمثيل عكف “هيثم” على حضور ورش تدريبية، وبفضل المخرج خالد يوسف عاد هيثم أحمد زكي إلى الظهور من خلال فيلم “كف القمر”، عام 2010، مع الفنان خالد صالح والفنانة وفاء عامر.
13- يعتبر دوره في مسلسل “دوران شبرا” بمثابة نقلة له في عالم التمثيل، حيث حظي بمدح النقاد الذي سبقو أن هاجموه بعد فيلم “البلياتشو”.
14- لا يفضل أن يضعه أحد في مقارنة فنية مع والده، الذي لا يقارن من وجهة نظره، وكنوع من الاستقلالية أصبح اسمه الفني “هيثم زكي” بدلا من “هيثم أحمد زكي”.




