ماريتا الحلاني

أبرزها «وصلة رقص مثيرة للجدل».. 8 أسرار من الحياة الشخصية لنجلة عاصي الحلاني

تعرضت ماريتا الحلاني، نجلة الفنان اللبناني عاصي الحلاني لموجة كبيرة من الانتقادات بسبب أحدث إطلالاتها، وذلك بعد نشرها فيديو وصور عبر حسابها على «إنستجرام».

وظهرت ماريتا الحلاني في الفيديو وهي ترقص خلال إحيائها إحدى الحفلات مع والدها، واعتبره الجمهور لا يليق بها، وعلق أحدهم قائلًا: «إنتي كتير حلوة، بس ليش لابسه هيك»، و«أول مرة يكون لبسك بيقرف»، و«حركاتك وفستانك مش حلو طالعة بايخة».

 

ونرصد فيما يلي أبرز المعلومات التي لا يعرفها كثيرون عن ماريتا الحلاني:

 

1 – اكتشفت موهبتها في الخامسة من عمرها، فكانت معلماتها يطلبن منها غناء العديد من الأغاني لداليدا، وسيلين ديون.

 

2 – تحب الغناء منذ صغرها وتحلم بالنجومية مثل والدها، فبدأت بعمل أغنية خاصة بها باللغة الإنجليزية بعنوان «go»، و«last Christmas».

 

3 – بجانب التمثيل تحب «ماريتا» الإخراج وتصوير الفيديوهات والفيديو كليبات، فعندما بدأت الغناء كانت تصور نفسها فيديو كليب بالمنزل وتحمل الفيديو على موقع «يوتيوب».

 

4 – على الرغم من حبها للإخراج فإن «ماريتا» درست مجال إدارة الأعمال، وصرحت خلال أحد حواراتها الصحفية بخصوص ذلك الأمر، قائلة: «لو أنني اتخذت القرار بمفردي لكنت درست الإخراج، ولكني سمعت نصائح من أشخاص كثيرة حولي بالتخصص في إدارة الأعمال واقتنعت بالأمر».

 

5 – صرحت أيضًا خلال أحد لقاءاتها التليفزيونية بأن والدتها «كوليت بولس» هي من تتولى مهمة إدارة أعمالها، ولكنها كمديرة أعمال تدفع ولا تقبض.

 

6 – مهووسة بالفنان العالمي جاستن بيبر، وتقول: «كنت من أشد معجباته، حتى إنه كان السبب في انطلاقتي الفنية، فقد تأثرت به واتجهت إلى طرح الأغنيات على يوتيوب مثله، لأنه بدأ حياته الفنية بطرح الأغنيات على «يوتيوب».

https://youtu.be/QlIvwGH8h9k

 

7 – طرحت مؤخرا فيديو كليب بعنوان «اشتقتلك»، على موقع الفيديوهات الشهير «يوتيوب»، وتعاونت خلاله مع المخرج حسن غدار، وتم تصويره في البقاع اللبنانية.

 

8 – تربطها علاقة قوية بوالدها الفنان عاصي الحلاني، وتقول عن تلك العلاقة: «أعتبر أنني محظوظة كثيرا بحكم أن أبي هو عاصي الحلاني، فهو قدوة بكل معنى الكلمة، يساعدني، ويساندني ويدلني على الطريق الصح! وبالإضافة الى خبرته في الفن فإنه أب رائع لا مثيل له! أتعلم منه الكثير ودائما أحب أن أسمع له ولأمي أيضا فدورها كبير جدا في حياتي!».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *