أثارت شركة «فودافون» حالة من الجدل، وذلك بعد تغيير فرعها في قطر اسم الشركة من «فودافون» قطر إلى «تميم المجد»، واصفة تلك الخطوة بأنه «لا فخر أكبر من أن تحمل شبكتنا اسم صاحب سمو الأمير تميم بن حمد آل ثاني».
وجاء القرار بعد يوم واحد من اجتماع وزراء خارجية الدول المقاطعة لقطر في القاهرة الذين أكدوا فيه رفض سياسات الدوحة التخريبية في المنطقة.
الأمر نفسه فعلته شركة «أوريدو»، وقالت: «قطر ستبقى حرة تسمو بروح الأوفياء».
وفور إعلان الشركة تغيير اسمها، انطلقت دعوات المقاطعة على موقع «تويتر» تحت هاشتاجات «فودافون_تدعم_الإرهاب»، و«قاطعوا_فودافون»، و«فودافون راعية الإرهاب».
وانضم مئات المغردون إلى الهاشتاجات التي تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي، حيث دعا النشطاء إلى مقاطعة الشركة في مصر.
ومن جانبها ردت شركة «فودافون» على الأنباء المتداولة في بيان مقتضب أكدت فيه أن ما قامت به الشركة في قطر لا تعبر عن الشركة العالمية.
وجاء في البيان: «بالإشارة إلى ما تمَّ الإعلان عنه بخصوص تغيير شركة فودافون قطر اسم شبكتها (الاسم الذي يظهر على شاشة أجهزة المحمول عند العملاء)».
وتابعت «فودافون»: «تؤكد شركة فودافون مصر أنَّ كافة القرارات الخاصة بفودافون قطر لا تعبر عن توجهات فودافون العالمية بشكل عام أو توجهات فودافون مصر».
واستطردت الشركة في بيانها: «بل تعكس فقط توجهات الحصة الحاكمة للشركة والتي تمثلها مؤسسات قطرية، حيث إنَّ الحصة الحاكمة من شركة فودافون قطر يمتلكها مستثمرون قطريون ما بين رجال أعمال والأسرة القطرية الحاكمة وذلك بنسبة 70%».
وأكدت «فودافون مصر»، احترامها الكامل للسوق المصري الذي تعمل به وسياساته وثقتها في الاقتصاد المصري والقرارات التي تتخذها الحكومة للنهوض به وذلك في إطار الدور الذي تلعبه بشكل مستمر لتطويره وضخ المزيد من الاستثمارات به، كما أكدت اهتمامها الدائم بعملائها في مصر والتي تحرص على إرضاءهم على أكمل وجه وتقديم خدمات جديدة ومتميزة تلبي احتياجاتهم وتطلعاتهم.
