بالأرقام.. أجور المشاهير في 1940 أم كلثوم في المقدمة.. وشخصية شهيرة ترفع شعار: «الحساب بالدقيقة»

أصبحت أجور الفنانين في الآونة الخيرة مجال منافسة بين نجوم الفن، حيث يتنافس النجوم في العصر الحالي على تحقيق أعلى نسبة من الإيرادات والظفر بأعلى نسبة مشاهدة لأعمالهم.

كما يتنازعون على لقب «الأعلى أجرًا» من واقع ما يتقاضاه الفرد منهم نظير ما يقدمه للجمهور، هذه الحالة تواجدت بشكل أقل حدة مما هي عليه الآن فيما يسميه المتابعون بـ «زمن الفن الجميل»، وهو العصر الذي ضم ممثلين ومطربين وأدباء أثروا في التاريخ المصري.

ونسلط الضوء في التقرير التالي على أجور المشاهير في حقبة الأربعينيات، وذلك وفقًا لتقرير نشرته بمجلة «الإثنين والدنيا»، عام 1940، يتضمن أجور الفنانين والمثقفين والمقرئين في تلك الفترة، من خلال إطلالاتهم على الإذاعة المصرية أو ظهورهم في الحفلات.

 

محمد عبدالوهاب

 

افتتحت المجلة حديثها عن الموسيقار محمد عبدالوهاب، وقالت عنه: «لا يحب أن يذيع من المحطة، ولكنه يتقاضى عن الشريط المسجل الواحد 100 جنيه، ويتقاضى عن الحفلة 100 جنيه أيضًا، وعن الفرح 50 فقط».

 

فريد الأطرش

 

بعدها كشفت أجور بقية المطربين مثل صالح عبدالحي الذي كان يتقاضى من الإذاعة 20 جنيهًا، و30 في حفل الزفاف، وفريد الأطرش تقاضى آنذاك 12 جنيهًا من الراديو، إلا أنه طلب زيادة في أجره، حسب المنشور، مع العلم أنه يحصل على 30 جنيهًا في حفل الزفاف.

 

أم كلثوم

 

وحولت المجلة مجرى تقريرها للحديث عن أجور المطربات، وكانت على رأس القائمة كوكب الشرق «أم كلثوم» التي تتقاضى وفق المنشور 107 جنيهات عن الأغنية الواحدة في الإذاعة، مع التوضيح بأن الـ 7 جنيهات هي ضريبة، فيما يصل دخل «أم كلثوم» في الحفل العام إلى 100 جنيه، و50 جنيهًا في حفل الزفاف الواحد».

 

فتحية أحمد

 

بينما تتقاضى المطربة فتحية أحمد 17 جنيهًا ونصف الجنيه في الإذاعة و30 في حفل الزفاف، في حين تتخطاها «أسمهان» بحصولها على 40 جنيهًا من الإذاعة ومثلها في الأفراح.

 

ليلى مراد

 

وتوقف التقرير مع الفنانة ليلى مراد التي رفضت الحصول على مبلغ 25 جنيهًا من الإذاعة، مصرّة آنذاك على تقاضي 30 جنيهًا، وهو ما تتحصل عليه من واقع إحيائها لحفلات الزفاف.

 

عباس العقاد

 

انتقلت المجلة بعدها إلى فئة المثقفين: «هناك طائفة من المفكرين وأعلام الأدب كالدكتور طه حسين والأساتذة عباس العقاد وفكري أباظة وإبراهيم المازني وعبدالعزيز البصري، يوزن كلامهم بالذهب، فلا تزيد إذاعة كل منهم على 10 دقائق، ويتقاضون في كل مرة 5 جنيهات، أي أن الدقيقة بـ50 قرشًا».

 

محمد رفعت

 

فيما تتراوح أجور المقرئين من 50 قرشًا إلى 12 جنيهًا عن مدة النصف ساعة، وتابعت المجلة: «المقرئ الذي يتقاضى أكبر أجرًا من المحطة هما الشيخان محمد رفعت وعلي محمود بـ 12 جنيهًا».

ونوه التقرير إلى أن راتب الشيخ علي محمود يصل إلى 20 جنيهًا عندما يذيع في احتفالات المولد النبوي، بينما يصل ما يتحصل عليه محمد رفعت إلى 100 جنيه في الشهر لأنه يقرأ عبر الأثير مرتين في الأسبوع، وهو ما يعادل راتب وكيل وزارة آنذاك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *