الراقصة غزل

مفاجأة جديدة عن وفاة «غزل».. ولهذا السبب قد يتم استخراج الجثمان

أثارت تحريات الشرطة بشأن واقعة وفاة الراقصة الاستعراضية «غزل»، وذلك إثر إصابتها بأزمة قلبية أثناء خضوعها لعملية جراحية داخل إحدى مستشفيات الهرم.

وكشف أحد الشهود عن مفاجأة من العيار الثقيل، حيث قال إن الراقصة غزل وصلت إلى المستشفى، وبرفقتها «لبِّيسة» ورجل آخر، قبل منتصف الليل، وساعتها لفتت انتباهنا إليها هيئتها، والأكثر أنه بعد مرور نحو الساعتين تقريباً سمعنا أصوات زعيق، والبعض يصرخ: «الحالة ماتت».

وأضاف الشاهد: «فجأة ظهر العشرات، الذين يبدو أنهم معارف وأقرباء الراقصة، الذين اقتحموا بوابة المستشفى وحطموا كل شيء في طريقهم، وسمعنا صوت تكسير الزجاج، وصراخ العمال، ووصل بهم الأمر إلى تكبيل الطبيبة التي أجرت العملية للراقصة، قبل إجبارها على التوقيع على إقرار بأنها أجرت عملية لـ«غزل»، وعلى أثرها ماتت».

وتابع الشاهد في التحقيقات: «فجأة ظهر الدكتور رامي مصطفى، المدير الطبي لمستشفى ألفا، برفقة عامل صيانة، يُدعى «معتز»، و«الأخير» من عائلة مالك المستشفى».

ومن جانبه قال أحد العاملين بالمستشفى: «إن وسائل الإعلام نشرت أخباراً مغلوطة بشأن الواقعة، وتداولت أن «غزل» كانت تُجرى عملية سليكون لتصغير الثديين خلافاً للحقيقة، وتلك العمليات تحتاج وجود غرف عناية، إضافة إلى بنك دم، وهما غير متواجدين لدينا، وحقيقة ما حدث أن الراقصة حضرت إلى المستشفى، وكانت قد أجرت عملية إجهاض بدائية في مكان آخر، لا نعرفه، وعندما جاءت إلينا كان نصف الجنين في بطنها ميتاً، واكتشفت الدكتورة «أميرة»، طبيبة النساء والتوليد، ذلك بمجرد تعرض البطن للسونار، ما يحتاج إلى عملية كحت وتنظيف للرحم، وهو ما تم، حيث نزلت بقايا الجنين مع النزيف».

ووفقًا لخبراء القانون، فإن تلك التحقيقات فد تنتهي بإعادة تشريح الجثة من جديد، حيث أن ظهور أي معلومات جديدة عن القضية سيستلزم إعادة تشريح الجثة.

وقال الخبير القانوني إيهاب علي: «في حالة ظهور أي أدلة جديدة يجب على الطب إعادة تشريح الجثمان، وحتى في حالة إذا تم دفن الجثمان، قد يستوجب إعادة استخراج الجثمان لتشريحه من جديد».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *