خيانة زوجية

فنانة تدخل منزلها لتفاجئ بزوجها مع عشيقته.. تفاصيل صادمة

فوجئت الفنانة الشابة ذات الـ 26 عامًا بنسيانها هاتفها المحمول في منزلها، لتعود أدراجها إلى المنزل بعد أن وصلت لنصف الطريق إلى موقع التصوير، ولكن حدث ما لا يُحمد عقباه، بهذه الكلمات بدأت الفنانة الشابة «م. ع» رواية القصة أمام نيابة أكتوبر.

قالت الفنانة الشابة «م. ع» إنها كانت على موعد تصوير في يوم السبت في أحد الأماكن خارج المحافظة، وأنها أبلغت زوجها أنها قد تُضطر إلى العودة في وقت متأخر هذا اليوم ومن الممكن أن تبيت في موقع التصوير، حيث تم تجهيز أحد الأماكن لهم.

وتابعت: «لميت حاجتي، وجهزت الشنطة وأخدت الإكسسوارات واللبس بتاع الشخصية وبالفعل كنت جاهزة، الكلام ده كان حوالي الساعة تسعة ونص الصبح، المهم الإنتاج كان باعت العربية قدام بيتي الساعة 10 أو عشرة وربع تقريبا نزلت حاجتي مع البواب وأخدت شنطة إيدي معايا ومشيت».

واستطردت: «واحنا في الطريق على الساعة 12تقريبا قلت أكلم ماما، لأني متعودة أكلمها كل يوم في نفس الميعاد لأنها بتكون لسة صاحية من النوم، دورت في الشنطة مالقتش الموبايل، وافتكرت بعد كده إن الموبايل في البيت، رنيت عليه كتير عشان أقول لجوزي يبعته لكن الموبايل كان معمول صامت ومش هيسمعه».

وأضافت الفنانة الشابة: «الإنتاج قالو لي إن أي حد ممكن يجيبه معاه لكن أنا أصريت إني أرجع أجيب التليفون، لأن ماما لو كلمتني وماردتش هتقلق عليا وجوزي كمان، المهم رجعنا كنا قدام البيت تاني حوالي الساعة واحدة ونص الضهر، طلعت في الأسانسير وحاولت افتح الباب لقيته مقفول من جوه».

واستطردت: «رنيت الجرس كتي أوي برضو محدش رد، نزلت للبواب وسألته عن جوزي إذا كان نزل، لقيته بيقول لي محدش نزل، قلقت عليه وطلعت تاني وكنت ناوية اخليه يكسر الباب، رنيت الجرس تاني لقيت جوزي بيفتح الباب، وأول ما شافني وشه جاب ألوان، بقول له مش بتفتح الباب ليه؟ رد عليا وهو متلخبط أنتي إيه اللي جابك دلوقتي أنتي مش قلتي مسافرة؟».

واختتمت الفنانة الشابة في التحقيقات: «جريت على أوضة النوم لقيت واحدة في سريري، لابسة قميص نومي قعدت أصرخ حاولوا يضربوني ويسكتوني هما الاتنين لكن عرفت أهرب منهم وأطب البوليس».

قامت الزوجة بتحرير محضر بالضرب والتعدي والزنا ضد زوجها وعشيقته وأقامت دعوى طلاق من زوجها، وأمرت النيابة بحبس الزوج والفتاة 4 أيام على ذمة التحقيق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *