يوافق اليوم الخميس، 5 أكتوبر ذكرى إطلاق المجند سليمان خاطر النار على 7 مدنيين إسرائيليين حاولوا التسلل إلى نقطة حراسته على الحدود مع إسرائيل.
وفقًا لما ذكرته تحقيقات النيابة العامة اسمه الجندي مُجند سليمان محمد عبدالحميد خاطر، والذي وُلد في قرية أكياد بمحافظة الشرقية، أما عمله فقد كان جنديا نجيبًا في قوات الأمن المركزي، وكان يؤدي مدة تجنيده على الحدود المصرية مع إسرائيل.
وأضافت تحقيقات النيابة العسكرية أن أثناء قيام سليمان خاطر بنوبة الحراسة المكلف بها بمنطقة رأس برقة أو «رأس بُرْجة» بجنوب سيناء فوجئ بمجموعة من السياح الإسرائيليين يحاولون تسلق الهضبة التي تقع عليها نقطة حراسته، فحاول منعهم قائلاً لهم بالإنجليزية: «Stop No Passing»
وقال سليان خاطر في التحقيقات إن الإسرائيليون استهانوا به ولم يلتزموا بما طالبهم به، وواصلوا سيرهم إلى جوار نقطة الحراسة التي توجد بها الأجهزة والأسلحة، وكانت الشمس آنذاك تجنح للمغيب وكان عدد السياح 12 سائحًا.
وشدد أنه كرر تحذيره لكنهم تيقنوا أنه غير قادر على منعهم، لكنهم فوجئوا به يطلق النار في الهواء من قبيل التخويف، ولم يستجيبوا فأطلق عليهم النار فقتل سبعة منهم.
وحوكم سليمان وصدر الحكم ضده بالأشغال الشاقة المؤبدة لمدة ٢٥ عامًا، وبعد عشرة أيام تقريبًا، وتحديدًا في ٧ يناير عام ١٩٨٦ أعلنت وسائل الإعلام المصرية عن انتحاره في ظروف غامضة. بقي أن نقول إن سليمان كان «آخر العنقود» بين إخوته الخمسة.